أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
٢٬٦٣١ حكممَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً ، ثَوْبٌ أَوْ شِبْهَهُ فَلْيُعَرِّفْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
فَمَرَّتْ زَيْنَبُ ، فَقَالَ : بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَمَضَتْ ، فَقَالَ : " هُنَّ أَغْلَبُ
كَانَتِ النِّسَاءُ تَقْعُدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْمًا آخَرَ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَاقْضِيهِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ
أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
مِنْ صَوْمٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
كُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا
فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحِقْوَ
أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ
أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُطَيرٍ الرَّملِيُّ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسقَلَانِيُّ ثَنَا رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ
لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاحِدًا سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ