أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكمحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَسعُودٍ المَقدِسِيُّ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ عَن ثَوبَانَ
مَنْ يَضْمَنُ لِي خَلَّةً فَأَضْمَنَ لَهُ الْجَنَّةَ
كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ
إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ أَنَا هُشَيمٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ
إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا
إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ
جَالَسْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ
مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ القِبطِيَّةِ عَن جَابِرِ
مَا شَأْنُكُمْ تُقَلِّبُونَ أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ
إِنْ شِئْتَ فَتَطَهَّرْ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ
إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ وَإِنْ شِئْتَ لَمْ تَفْعَلْ
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ
إِنْ شِئْتَ فَتَطَهَّرْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَطَهَّرْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " لَا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
نَعَمْ فَتَوَضَّأُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَجْلِسُ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ