أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمالْفَخِذُ فِي الْمَسْجِدِ عَوْرَةٌ ، وَفِي الْحَمَّامِ لَيْسَتْ بِعَوْرَةٍ
فَأَدْنَى جَرْهَدٌ يَدَهُ الشِّمَالَ لِيَأْكُلَ ، وَكَانَتِ الْيُمْنَى مُصَابَةً ، فَقَالَ : " كُلْ بِالْيَمِينِ
إِنَّهُ أَكَلَ فِي مِعَى مُؤْمِنٍ اللَّيْلَةَ وَأَكَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي مِعَى كَافِرٍ ، الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
فَسَأَلَنَا مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا : نَحْنُ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ فَقَالَ : " أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ
إِنِّي أَرْكَبُ إِلَى يَهُودَ ، فَمَنِ انْطَلَقَ مَعِي مِنْكُمْ فَلَا تَبْدَءُوهُمُ السَّلَامَ
إِنَّا ذَاهِبُونَ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَسَلَّمُوا عَلَيْكُمْ ، فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
إِنِّي مُنْطَلِقٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ ، فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ
سَأَلْتُ رَبِّي أَرْبَعًا فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
سِرْ يَا صَاحِبَ الْفَرَسِ
ثَلَاثٌ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ
يَا جُنَادَةُ مَا وَجَدْتَ فِيهَا عُضْوًا تَسِمُهُ إِلَّا فِي الْوَجْهِ
لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
أَنَا أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ
لَا نَقْفُو أُمَّنَا وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا نَحْنُ وَلَدُ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ حَتَّى تَمُرَّ بِآخِرِهَا ، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى جَنْبِ جِدَارٍ كَثِيرِ الْأَحْجِرَةِ صَلَّى ظَهْرًا أَوْ عَصْرًا
انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
يَا جَهْرُ أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلَا تُسْمِعْنِي
انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ
أَلَكَ وَالِدَانِ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " الْزَمْهُمَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ أَرْجُلِهِمَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا ، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدُمًا قُدُمًا