أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمصَلَاتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي حُجَرِكُنَّ
أَنَّهَا " أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرْقٍ ، فَتَعَرَّقَهُ
عَجِّلِيهَا يَا أُمَّ أَنَسٍ ، إِذَا مَلَأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ
أَقِيمِي الصَّلَاةَ ، فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْجِهَادِ ، وَاهْجُرِي الْمَعَاصِي
سَلَّتْ سَمْنًا لَهَا فَجَعَلَتْهُ فِي عُكَّةٍ ، ثُمَّ أَهْدَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَهُ
مَا أَحْسَنَهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ ، فَجَعَلْتُ أَشُقُّهَا
أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَفٍّ مِنَ النِّسَاءِ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ فَتَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَإِذَا قَامَتْ قَالَتْ : أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ " مَا جَزَاءُ الْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ ؟ قَالَ : " النَّصِيحَةُ وَالدُّعَاءُ
تَهَادُوا ؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُضَعِّفُ الْحُبَّ وَتَذْهَبُ بِغَوَائِلِ الصَّدْرِ
خُذُوا هَدِيَّةَ أُمِّ سُنْبُلَةَ ، فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ بَايَعَ النِّسَاءُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَمَرَ لِي بِسَوِيقٍ
أَمَّا الدُّبَّاءُ فَهِيَ الْقَرْعُ الَّذِي نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَيْ بُنَيَّ إِنَّ الْمُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللهُ كَالْمُسْتَحِلِّ مَا حَرَّمَ اللهُ
كُنْتُ أَسْقِي نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا تَسْتَحْيُونَ ؟ قَالُوا : مِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَأْمُرُكُمْ أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ
لَوِ اسْتَغْنَيْتِ لَكَانَ خَيْرًا لَكِ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَضَ فِي نِسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ فِي أَلْفِ أَلْفٍ
أَنَّهُ انْتَظَرَ أُمَّ عَبْدٍ حَتَّى صَلَّتْ عَلَى عُتْبَةَ
بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ ، أَنْ لَا نَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا نَعْمَلَ إِلَّا صَالِحًا
لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً ، وَأَنْ يُقَالَ : فُلَانَةُ خَرَجَتْ لَأَذِنْتُ لَكِ وَلَكِنِ اجْلِسِي