أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
أَفِي الْحُمُرِ زَكَاةٌ ؟ قَالَ : " لَا إِلَّا الْآيَةَ الْفَاذَّةَ الشَّاذَّةَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ خَرَجَ يَمْشِي مَعَهُ
ارْجِعُوا شَاهَتِ الْوُجُوهُ " فَمَا مِنَّا أَحَدٌ يَلْقَى أَخَاهُ إِلَّا وَهُوَ يَشْكُو الْقَذَى وَيَمْسَحُ عَيْنَيْهِ
سَأَلْنَاهُ عَنِ الرُّعْبِ الَّذِي أَلْقَاهُ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَيْفَ كَانَ
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَلَهُ نَصِيبُهُ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا إِلَّا عَجَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ " يَا رَبِّ ، هَذَا قَتَلَنِي عَبَثًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا سَبَأُ ؟ أَنَبِيٌّ كَانَ أَوِ امْرَأَةً ؟ قَالَ : " بَلْ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ
صَدَقْتَ أَرْضٌ نَبَتَتْ عَلَى شِدَّةٍ وَلَنْ يَهْلَكَ أَهْلُهَا
مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اطَّلَعْنَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
أَمَا إِنَّ الْعَرِيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفْعًا
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ
يَا يَعْلَى انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ هَذَا الْبَعِيرِ فَاشْتَرِهِ مِنْهُمْ
يَا يَعْلَى " اذْهَبْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْإِشَاءَاتِ فَقُلْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُنَّ أَنْ تَجْتَمِعْنَ بِإِذْنِ اللهِ
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
تَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : جُزْ يَا مُؤْمِنُ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَنْزِعْ خِفَافَنَا ثَلَاثًا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَتُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ
أَتُزَكِّيهِ؟ قَالَ : وَمَا زَكَاتُهُ؟ قَالَ : " جَمْرَةٌ
أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ، كَلَّفَهُ اللهُ أَنْ يُحْضِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعِ أَرَضِينَ