أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكممَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَمَا يَمْنَعُكُ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتَمُوتَ فَقِيدًا
مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ فِي الْمَجَالِسِ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
إِنِّي فِيمَا لَمْ يُوحَ إِلَيَّ كَأَحَدِكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَاحِدَةً ، وَاثْنَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ
كَانَ يَحُثُّ أَصْحَابَهُ عَلَى الْمُبَارَزَةِ
يَا مُعَاذُ هَاتِ - أَوْ أَرِنِي - " فَدَسَعَهَا دَسْعَتَيْنِ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْحُكَّامِ
قَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ
بَخٍ بَخٍ ، قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمَرٍ عَظِيمٍ ، إِلَّا أَنَّهُ يَسِيرٌ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بِأَرْبَعِينَ عَامًا
طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ، ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ حُرِّقْتَ
كِتَابُ اللهِ ، فِيهِ حَدِيثُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي ، وَصَدَّقَنِي ، وَشَهِدَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ فَأَقِلَّ مَالَهُ