أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
٣٩٬٠٠٦ حكمأَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ
مَنْ يَقْرَأُ فِي لَيْلَةٍ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ
هَذِهِ السَّاعَةُ فِيهَا تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : الْحَيَاءُ ، وَالتَّعَطُّرُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ خَيْرٍ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ بِصَلَاةٍ هِي خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، الْوِتْرُ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ
أَنْكَحَ خِذَامٌ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ رَجُلًا وَهِيَ ثَيِّبٌ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَرَدَّ نِكَاحَهَا
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْبَعِمِائَةِ رَاكِبٍ نَسْأَلُهُ الطَّعَامَ ، فَقَالَ : يَا عُمَرُ اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُمْ وَأَعْطِهِمْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي نُمَيرٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عِقَالٍ الحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعفَرٍ النُّفَيلِيُّ ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن إِسمَاعِيلَ
ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ عَن قَيسِ بنِ أَبِي
إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ مَوْتَهَا فَانْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا
إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ مَوْتًا فَانْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا
كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ
يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ حَسَنَ الصَّوْتِ ؟ قَالَ : " يُحَسِّنُهُ مَا اسْتَطَاعَ