أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ
لِلْبِكْرِ سَبْعًا ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلَامِي ، وَتَرَى مَكَانِي ، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْعَدْلُ فِي مُضَرَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَيَّدَنِي بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ نُقَبَاءَ
إِنَّ اللهَ بَاهَى مَلَائِكَتَهُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً وَبَاهَى بِكَ خَاصَّةً
يَبْعَثُ اللهُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَطَيَّبَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ فَكَتَمَهَا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ : لِأَنِّي عَرَبِيٌّ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ لَأَذْبَحَنَّ نَفْسِيَ
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لَا تُؤْذُوا الْمُؤْمِنِينَ
خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ
نُهِيَتِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا عَنِ الطِّيبِ ، وَالزِّينَةِ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي