أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
٤٬٤٤٦ حكمكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ
كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّالِثَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ
كَانَ يُصَلِّيهَا لِمِقْدَارِ مَا يَغِيبُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ أَرْبَعَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ
كَتَبَ اللهُ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ رَايَةٌ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ قَالَ : " أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا
اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لَا تَعُدْ
حَدَّثَنَا طَالِبُ بنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُرَشُّ بَوْلُ الْغُلَامِ
يَا عَائِشَةُ هَذِهِ بِتِلْكَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ