أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
٤٬٤٤٦ حكملَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ ح وَحَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
لَسْتُ مِنْ دَدٍ ، وَلَا دَدٌ مِنِّي
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ الْعَوْذَ مِنَ النَّارِ وَدُخُولَ الْجَنَّةِ
تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ ، وَالنَّجَاةُ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَبَنَا خَالِدٌ عَنِ ابنِ سَعِيدٍ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي الوَردِ
لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ فَهُوَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ - أَوْ قَالَ : فَإِلَيْنَا
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ عَلَى أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، " فَانْطَلَقَ لِحَاجَةٍ