أحمد بن محمد بن هانئ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَاكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ
اضطرب الأعمش في إسناده وفي متنه قال ويحيى الجزار لم يلق عائشة ولا أم سلمة
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ عَن أَبِي أَيُّوبَ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ
الموقوف أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ
هو حديث ضعيف مخالف للأحاديث
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ لَسْتُ بِطَاهِرٍ
رفعه منكر
وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ " أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَنصُورٍ البَالِسِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالْفَجْرِ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
حديث حفصة رواه الناس عن نافع فلم يذكروا فيه ما ذكر عبد الكريم
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ أَحَدُكُمُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
هذا من الأحاديث الجياد
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
هو حديث ضعيف مخالف للأحاديث
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَتَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
هو حديث واه
الْوِتْرُ حَقٌّ أَوْ وَاجِبٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
الموقوف أصح
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَعقُوبَ بنِ عُتبَةَ
ليس بقوي الإسناد
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
ليس بقوي الإسناد
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبَارَكِ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ وَهِشَامٌ قَالَا ثَنَا قَتَادَةُ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن قَتَادَةَ
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ وَعَن قَتَادَةَ عَن أَبِي
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ بنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبَارَكِ العَيشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَعَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ قَالَا حَدَّثَنَا
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ الأَزدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
ليس هذا بشيء قد رواه عن ابن بريدة ثلاثة ثقات على خلاف ما رواه هذا الشيخحيان بن عبيد الله
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَرَكْتُ رَجُلًا بِالْعِرَاقِ يُمْلِي الْمَصَاحِفَ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر