المحدثون›أبو بكر الأثرم

أحمد بن محمد بن هانئ

الحادية عشرةت في حدود 261 هـ أو 273 هـثقة حافظ ، له تصانيف
صفحة الراوي ←
٢١٢
حكم على حديث
٩
صحيح
٠
حسن
٢٤
ضعيف
السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

اضطرب الأعمش في إسناده وفي متنه قال ويحيى الجزار لم يلق عائشة ولا أم سلمة

السنن الكبرى

الْوِتْرُ حَقٌّ ؛ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَلْيَفْعَلْ

الموقوف أصح

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

اضطرب الأعمش في إسناده وفي متنه قال ويحيى الجزار لم يلق عائشة ولا أم سلمة

السنن الكبرى

مَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ

الموقوف أصح

السنن الكبرى

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ

فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر

السنن الكبرى

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

السنن الكبرى

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

السنن الكبرى

إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

هذا من الأحاديث الجياد

سنن أبي داودضعيف

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ

رفعه منكر

سنن أبي داودضعيف

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَايِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِيرِ جَمَلٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ

رفعه منكر

سنن أبي داود

إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ أَحَدُكُمُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

هذا من الأحاديث الجياد

سنن أبي داود

أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ

حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه

سنن أبي داود

أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ

فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر

سنن أبي داود

أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ

أخطأ حماد في رفعه والصواب وقفه على عمر بن الخطاب وهو الذي وقع له ذلك مع مؤذنه وأن حمادا تفرد برفعه

سنن أبي داود

لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا

بأن إسناده مجهول ومنقطع يعني أن شدادا لم يدرك بلالا

سنن أبي داود

لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا

إسناد مجهول منقطع

سنن أبي داود

التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ

ليس بقوي الإسناد

سنن أبي داود

لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ

لا يثبت حديث ابن جعفر ولا حديث ثوبان

سنن أبي داود

إِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

له علل ومنها أنه من حديث ليث ومنها أن أبا الخليل لم يلق أبا قتادة

سنن أبي داود

نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا

حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت

جامع الترمذي

يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً

لو لم يخالف أبا إسحاق في هذا إلا إبراهيم وحده لكفى

جامع الترمذي

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ نَحوَهُ وَهَذَا قَولُ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ وَغَيرِهِ

لو لم يخالف أبا إسحاق في هذا إلا إبراهيم وحده لكفى

جامع الترمذي

يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُمَا

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

جامع الترمذي

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ

فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر

جامع الترمذي

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ

اضطرب الأعمش في إسناده وفي متنه قال ويحيى الجزار لم يلق عائشة ولا أم سلمة

جامع الترمذي

نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا

حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت

مسند الدارمي

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ

فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر

مسند الدارمي

أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ

عم أبي حرب ليس بالمعروف

مسند الدارمي

نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا . قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَكْلِ ، قَالَ : ذَاكَ أَخْبَثُ

حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً

حديث أبي إسحاق إنما هو وهم

سنن ابن ماجه

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَةٌ قَضَاهَا

حديث أبي إسحاق إنما هو وهم

سنن ابن ماجه

مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى

احتج به

سنن ابن ماجه

نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا

حديث أنس يعني في النهي جيد الإسناد ولكن قد جاء عنه خلافه يعني في الجواز قال ولا يلزم من كون الطريق إليه في النهي أثبت من الطريق إليه في الجواز أن لا يكون الذي يقابله أقوى لأن الثبت

سنن البيهقي الكبرى

سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ وُضُوءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أنكره على أبي إسحاق

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى وُضُوءٍ أَوْ عَلَى طَهَارَةٍ

رفعه منكر

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ

رفعه منكر

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ

رفعه منكر

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ

فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر

سنن البيهقي الكبرى

وَكَانَ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ وَلَمْ يَكُنْ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ حِينَ يَنْظُرُونَ إِلَى بُزُوغِ الْفَجْرِ : أَذِّنْ

فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ أَحَدُكُمُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

هذا من الأحاديث الجياد

أحمد بن محمد بن هانئ