عبد الرحمن بن نوفل
ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود في أهل العقبة ، وفيمن استشهد بأحد ،
ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا
وقال العقيلي : ضعفه أحمد وأبو الأسود وحميد بن الأسود
وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان عكرمة قليل العقل خفيفا ، كان قد سمع الحديث من رجلين ، وكان إذا سئل حدث به عن رجل ، ثم يسأل عنه بعد ذلك فيحدث به عن الآخر ، فكانوا يقولون : ما أكذبه
صرح أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة بسماعه منه
وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان أول من أحدث فيهم - أي : أهل المغرب - رأي الصفرية
ثنا علان الصيقل ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا عمي ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود قال : كنت أول من سبب لعكرمة الخروج إلى " المغرب " ؛ وذاك أني قدمت من " مصر " إلى " المدينة " ، فلقيني عكرمة ، وسألني عن أهل " المغرب " ، فأخبرته بغفلتهم ، قال : فخرج إليهم ، فكان أول ما حدث فيهم رأي الصفرية
وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : حدثني محمد بن أبي زرعة المقرئ ، عن ابن لهيعة قال : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل سنة ست وثلاثين ومائة قال : فقلنا له : من بالمدينة اليوم يفتي ؟ قال ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك بن أنس
وقال ابن لهيعة : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين ، فقلنا له : من بالمدينة يفتي ؟ قال : ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك
قال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره
وفي كتاب العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه
وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه
وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود ، يتيم عروة
وقال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة ، قال : وأبو الأسود يتيم عروة [ ] هشام
وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر