يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمًا
الحديث كما حدث به محمد بن عبيد ومروان بن معاوية لم يقم إسناده
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
قال يحيى بن معين في حديث يونس بن عبيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مطل الغني ظلم قال يحيى قد سمعته عن هشيم ولم يسمعه يونس من نافع قال لنا ابن أبي داود قلت ليحيى لم يسمع يونس م
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
ضعيف
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
هو حديث لم يحدث به أحد إلا عبد الملك وقد أنكره الناس عليه ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
لم يحدث به إلا عبد الملك وقد أنكره الناس عليه
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
سمعته منه أى علي بن ظبيان وليس هو بشيء
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ
منكر
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ
عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتلوا الفاعل والمفعول به
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
علي بن زيد ليس بشيء والحديث حديث خالد إنما هو عبد الله بن عمرو
أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
ليس فيه حديث قوي
النَّارُ جُبَارٌ
أصله البئر جبار ولكنه صحفه معمر
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
ليس فيه حديث قوي
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ
سئل عنه فقال هذا باطل وضرب على أبي هريرة
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ
كتب بخطه عن أبي هريرة باطل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا
أخطأ فيه ابن عيينة
أَعِدْ أُضْحِيَّتَكَ
عباد بن تميم لم يسمع منه أي عويمر بن أشقر
أَعِدْ أُضْحِيَّتَكَ
مرسل
كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ
أحاديثه عبد الكريم بن مالك عن عطاء رديئة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ
هذا الحديث ذكر ليحيى بن معين فقال ما رواه لنا وكيع إلا مرسلا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
هذا في كتب ابن جريج مرسل وهذا حديث لا يساوي شيئا
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
طعن فيه
ثَوْبُكَ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ
حديث منكر
أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ الْوَالِدَيْنِ عَلَى وَلَدِهِمَا؟ قَالَ: هُمَا جَنَّتُكَ وَنَارُكَ
علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة هي ضعيفة كلها
كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ: مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ
مرسل لم يسمع من طلحة بن عبيد الله
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
ليس فيه حديث قوي
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ
أخطأ ليس النبي صلى الله عليه وسلم فرق بينهما هكذا
مَا كَانَتْ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ
أثبت البخاري وعلي بن المديني ومسلم سماع مجاهد من عائشة
إِنَّمَا حَرُمَ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا وَهُوَ اللَّحْمُ
تفرد به أبو بكر الهذلي عن الزهري وهو ليس بشيء
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
ضعيف
كَانَ السِّوَاكُ مِنْ أُذُنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ
يحيى بن يمان ضعيف الحديث قيل ليحيى بن معين فيحيى بن يمان في الثوري قال أرجو أن يكون صدوقا قلت فكيف هو في حديثه قال ليس بالقوي
مَا تَوَضَّأَ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَمَا صَلَّى مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ
أيوب بن النجار لم يسمعه من يحيى
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
انقطاع ما بين قتادة ومعاذة
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ المُقرِي بِبَغدَادَ أَنَا أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ الفَقِيهُ ثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ
انقطاع ما بين قتادة ومعاذة
وَرَوَاهُ ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ قَالَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ
لم يسمع إبراهيم من عائشة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
منكر
تُصَلِّي وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ
منكر
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
روى مضر بن محمد قال سألت يحيى بن معين عن مس الذكر أي شيء أصح فيه من الحديث قال يحيى بن معين لولا حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت قال سم
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
قلت ليحيى أي شيء صح في مس الذكر قال حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت ولولا هذا لقلت لا يصح فيه شيء
فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
روى مضر بن محمد قال سألت يحيى بن معين عن مس الذكر أي شيء أصح فيه من الحديث قال يحيى بن معين لولا حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت قال سم