محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ليس له أصل أو قال ينفرد به إلا هذا الحديث
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
قال المنذري في تلخيص السنن بعد ذكر حديث أبي داود الذي أشار إليه الترمذي ما لفظه وأخرجه النسائي وابن ماجه وليس في حديث أبي داود عن أبيه ووقع عند النسائي عن قيس بن طهفة قال حدثني أبي
مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ
وعمر بن أبي خثعم يضعف قال محمد هو منكر الحديث
إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ
عباس الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي
ولا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي
استغربه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
تفرد ابن المبارك بهذا الحديث
م حَدَّثَنَا سُوَيدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَأَبُو عَلِيِّ بنُ يَزِيدَ هُوَ
تفرد ابن المبارك بهذا الحديث
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ
لم يعرفه
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
وأبو البختري لم يدرك عليا
أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ ، وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ
سألت محمد بن إسماعيل فقلت له سالم بن أبي الجعد سمع من ثوبان فقال لا
عَلَى مَصَافِّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ
حديث معاذ بن جبل فيه أصح
عَلَى مَصَافِّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ
قال أبو عيسى الترمذي سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال حديث معاذ بن جبل فيه أصح قال وحديث بشر بن بكر أصح من حديث الوليد بن مسلم قال وعبد الرحمن بن عائش لم يدرك النبي
فَأَمْضِ فِيَّ حُكْمَ اللهِ ، فَإِنِّي صَابِرٌ لِذَلِكَ . قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة
مَنْ قَالَ يَعْنِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ : بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ
لا أعرف لابن جريج عن إسحاق غير هذا الحديث ولا أعرف له سماعا منه
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
هذا حديث مليح ولا أعلم بهذا الإسناد في الدنيا حديثا غير هذا إلا أنه معلول
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
معلول
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي ، وَعَافِنِي فِي بَصَرِي ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي
سمعت محمدا يقول حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
كُنَّا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أُمِرْنَا أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلُ غَنِيمَةً وَأَسْرَعُ رَجْعَةً؟ قَوْمٌ شَهِدُوا صَلَاةَ الصُّبْحِ
حماد بن أبي حميد منكر الحديث
إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلَاقٍ قِرْنَهُ
لم يصح عمارة بن زعكرة إسناده
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ صِفَةُ مُحَمَّدٍ ، وَعِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يُدْفَنُ مَعَهُ
هذا لا يصح عندي ولا يتابع عليه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
حديث إلا باب أبي بكر أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ
حديث إلا باب أبي بكر أصح
عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ؛
هو أصح من الحديث الأول
آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْإِسْلَامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ
سأل عنه فلم يعرفه وتعجب منه
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
أبو ظبيان لم يدرك سلمان
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
أبو ظبيان لم يدرك سلمان مات سلمان قبل علي
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
هذا حديث أبي كريب ثم لم يعرفه إلا من حديثه فقلت له ثنا غير واحد عن أبي أسامة بهذا فجعل يتعجب وقال ما علمت أن أحدا حدث بهذا غير أبي كريب قال البخاري وكنا نرى أن أبا كريب أخذ هذا الح
صُبُّوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ سَبْعِ آبَارٍ شَتَّى
حديث إلا باب أبي بكر أصح
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا وهو مرسل
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
هذا الحديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي متصل
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
لا يصح ولا يعرف
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي عن أصحاب معاذ عن معاذ روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
لا يصح ولا يعرف
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
وقال في تاريخه الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ وعنه أبو عون لا يصح ولا يعرف إلا بهذا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا إِلَّا الْقُرْآنَ
الصواب وقفه على أبي سعيد
أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنْ يَكْتُبُوا عَنْهُ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ
الصواب وقفه على أبي سعيد