المحدثون›البخاري

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف

الحادية عشرةت 256 هـجبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
صفحة الراوي ←
٦٬٣٤٧
حكم على حديث
٦٧٢
صحيح
١٨٤
حسن
١٬١٨٣
ضعيف
جامع الترمذي

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

حديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل وحديث الأعمش عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل عن الأعمش

جامع الترمذي

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

حديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل

جامع الترمذي

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

وهو الذي قدمنا عن البخاري أن محمد بن فضيل أخطأ في وصله

جامع الترمذي

إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

حديث محمد بن فضيل هذا خطأ أخطأ فيه ابن فضيل

جامع الترمذي

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حديث فيه اضطراب

جامع الترمذي

يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُمَا

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

جامع الترمذي

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

لم يصح

جامع الترمذي

آمِينَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة

جامع الترمذي

آمِينَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا

جامع الترمذي

آمِينَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

جامع الترمذي

آمِينَ ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته

جامع الترمذيضعيف

أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ضعيف

جامع الترمذي

إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ

مرسل

جامع الترمذي

اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ

وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصحمن المتصل عن أبي هريرة عن النبي

جامع الترمذي

هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا

هذه الزيادة من قول الزهري

جامع الترمذي

مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ

قواه

جامع الترمذي

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَيَّاشٍ عَن أَبِي حَصِينٍ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي

المعروف وقفه

جامع الترمذي

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

عبد الله بن نافع بن العمياء لم يصح حديثه

جامع الترمذي

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

وحديث الليث أصح من حديث شعبة

جامع الترمذي

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

حديث الليث أصح من حديث شعبة

جامع الترمذي

إِنَّ اللهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ؛ الْوِتْرُ

وضعفه البخاري

جامع الترمذي

إِنَّ اللهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ؛ الْوِتْرُ

عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي لا يعرف سماعه منه وليس له إلا حديث في الوترهذا الحديث

جامع الترمذي

إِنَّ اللهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ؛ الْوِتْرُ

لا يعرف إلا بحديث الوتر لا يعرف سماع بعضهم من بعض

جامع الترمذي

إِنَّ اللهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ؛ الْوِتْرُ

رواية عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة منقطعة

جامع الترمذي

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ

طعن فيه بانقطاعه

جامع الترمذي

بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عبد العزيز بن جريج عن عائشة في الوتر روى عنه ابنه عبد الملك بن جريج مولى آل أمية بن خالد المكي لا يتابع في حديثه

جامع الترمذي

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلَّمُ بِالْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ

وهم جرير بن حازم في هذا الحديث

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ

ليس شيء في هذا الباب أصح منه وبه أقول

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ

ليس شيء أصح منه وبه أقول

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ

ليس في هذا الباب شيء أصح منه وبه أقول

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ

إنه أصح شيء في هذا الباب

جامع الترمذي

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ

حديث جابر أصح

جامع الترمذي

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ

رجح البخاري أنه عن جابر وليس عن أبي هريرة

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا

ذكر البخاري أن بعض الضعفاء أدخله على قتيبة

جامع الترمذي

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا

كان خالد المدائني يدخل على الشيوخ يعني يدخل في روايتهم ما ليس منها وقد كتبه مع قتيبة

جامع الترمذي

حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا اللُّؤلُؤِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الأَعيَنُ قَالَ حَدَّثَنَا

كان خالد المدائني يدخل على الشيوخ يعني يدخل في روايتهم ما ليس منها وقد كتبه مع قتيبة

جامع الترمذي

يَا بُنَيَّ ، إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ؛

لم يعرفه ولم يعرف لابن المسيب عن أنس شيئا

جامع الترمذي

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

صححه

جامع الترمذي

أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي

وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى واستغربه جدا

جامع الترمذي

وَقَالَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ مُوسَى عَن غَالِبٍ بِهَذَا

وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى واستغربه جدا