المحدثون›عياض البجلي

عياض

الرابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال القاضي عياض : له في شرح المذهب تصانيف ورد على المخالفين . وحدث عنه خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه ، تفقه على أبي عمر القاضي ، وعلى أبي بكر ابن الجهم ، وانتشر عنه المذهب في البلاد

ومن معجم أبي علي الصدفي ، تأليف القاضي عياض له ، قال : والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة ، والتصانيف العظيمة ، غلا في طريقة التصوف ، وتجرد لنصر مذهبهم ، وصار داعية في ذلك ، وألف فيه تواليفه المشهورة ، أخذ عليه فيها مواضع ، وساءت به ظنون أمة ، والله أعلم بسره ، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها ، فامتثل ذلك

قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب

وقال القاضي عياض : كان غاية في الضبط والإتقان وله تنبيهات وردود على كبار التصانيف التاريخية والأدبية ، تنبئ عن كثرة اطلاعه وحفظه وإتقانه، وله كتاب تهذيب الكنى لمسلم ناهيك به. ولكنه اتهم برأي المعتزلة، وظهر له تأليف في القدر والقرآن وغير ذلك من أقاويلهم، فزهد فيه الناس وتركوا حديثه إلا القليل منهم وكان شيخنا سفيان ينفي عنه الرأي والكتاب الذي نسب إليه، وقد وقفت على الكتاب، وأخبرني الثقة أنه رآه وعليه سماع ثقة من أصحابه وخطه. توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة

عياض