أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ
ضعف الحديث
إِنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّتِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث علي أثبت من حديث معاوية في هذا الباب
إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ
حديث علي أثبت من حديث معاوية في هذا الباب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَ الضُّحَى مَعَهُ بِمَكَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ
أنكره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَ الضُّحَى مَعَهُ بِمَكَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ
أنكره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَ الضُّحَى مَعَهُ بِمَكَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ
كان أحمد بن حنبل يدفع حديث أم سلمة هذا ويضعفه
أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ أَنْ تُوَافِيَ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ
أنكره
أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ أَنْ تُوَافِيَ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ
كان أحمد بن حنبل يدفع حديث أم سلمة هذا ويضعفه
أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ أَنْ تُوَافِيَ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ
أنكره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمَكَّةَ
كان أحمد بن حنبل يدفع حديث أم سلمة هذا ويضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمَكَّةَ
أنكره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمَكَّةَ
أنكره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُصَلِّي الْفَجْرَ بِمَكَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ
كان أحمد بن حنبل يدفع حديث أم سلمة هذا ويضعفه
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
ليس ذكر حذيفة فيه بمحفوظ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ليس ذكر حذيفة فيه بمحفوظ
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَقْتِ الْعِشَاءِ
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ ، أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
فَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ حَدَّثَنَا
يجتر شعبة يرد على هشيم فسألت أحمد من أخطأ في الحديث قال شعبة حين يقول ليلة رابعة وقال أحمد أيضا فيما ذكره الخلال في علله فتضعضع لها شعبة
أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ أَوْ قَالَ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
لِيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
الْوَلَاءُ لِمَنِ اشْتَرَى
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا ، فَلَمَّا عَتَقَتْ ، خَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا مَوْلًى لِآلِ أَبِي أَحْمَدَ
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ " ، أَوْ قَالَ : " لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
إنما يصح أنه كان حرا عن الأسود وحده وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
قال هذا أبو صالح ماذا كأنه يضعفه
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
قال هذا أبو صالح ماذا كأنه يضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ
رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها
وَمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيدٌ أَبُو الحَسَنِ قَالَ
رواية شعبة أرجح أظن الأعمش غلط فيه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
أنكره ورده ردا شديدا وقال ولو قال رجل إن هذا كذب لما كان مخطئا
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
أنكره ورده ردا شديدا وقال لو قال رجل هذا كذب لم يكن مخطئا
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
صححه
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
صححه
وَحَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ عَن أَبِي
صححه
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
صححه