المحدثون›أحمد بن علي النميري

أحمد بن علي

التاسعةصدوق ، ضعفه الأزدي بلا حجة
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

، ذكره أحمد بن علي السليماني فيمن يضع الحديث ، وقال : روى عن محمد بن جحادة ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " الحجامة تزيد في العقل والحفظ " . قلت : رواه عنه زياد بن يحيى الحساني ، رواه الدارقطني في الأفراد ، عن أبي روق عنه ، انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك من حديث زياد بن يحيى ، وقال : رواته ثقات إلا عذال بن محمد ، فإني لا أعرفه ، وهو مجهول ، وقد صح الحديث ، عن ابن عمر من قوله . ثم أخرجه من حديث أيوب ، عن نافع ، عنه موقوفا ، ثم أخرج معناه مرفوعا من طريق العطاف بن خالد ، عن نافع ، عن ابن عمر . والعطاف مختلف فيه ، وراويه عبد الله بن صالح المصري ، والجمهور على تضعيفه ، وكأن البخاري حسن الرأي فيه ، إلا أنه كان كثير التخليط ، والبخاري يعرف صحيح حديثه من سقيمه ، فلا يغتر بروايته عنه ، والظاهر : أنه وهم في رفعه .

قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث

وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو على قضاء سجلماسة

قال المقريزي : كان بحر علم لم يخلف بالحجاز بعد مثله

قال أبو الفضل السليماني : ومحمد بن أشرس ، لا بأس بغيره ، انتهى .

قال الأبار : وكان مكثرا إلى الغاية بحيث إنه سمع من رفاقه ، وسمع أكثر من مائة نفر . ولا نعلم أحدا من طبقته مثله

وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ : خرجنا مع الإمام أبي بكر بن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد ، والتعزية عن الأمير أبي إبراهيم الماضي ، فلما انصرفنا قلت لابن خزيمة : ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدغولي . فقال أبو بكر : ما رأيت أنا مثل أبي العباس . قلت : ما أطلق ابن خزيمة هذا القول إلا عن أمر كبير من سعة علم أبي العباس رحمه الله

وقد قال السليماني : حديثه منكدر . ولم يتابع السليماني على هذا

وذكره التقي الفاسي فقال: وكانت له بالحديث عناية غير قوية ، وكذا بالفقه ، وله تحصيل في فنون من العلم سيما اللغة ، فله فيها اليد الطولى ، وألف فيها تواليف حسنة منها "القاموس" ، ولا نظير له في كتب اللغة

قال أبو الفضل السليماني : يقال : إنه كان أحفظ من صالح بن محمد جزرة ، إلا أنه كان يتهم بشرب المسكر .

أحمد بن علي