سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر
كَانَ إِذَا طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي يَوْمٍ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ قَالَ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن شُعبَةَ عَن هِشَامِ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسِ بنِ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا
هذه الزيادة من قول الزهري
فَاتَّعَظَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَؤُونَ
هذه الزيادة من قول الزهري
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا
وهذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة والوهم عندنا من أبي خالد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْهَامَاهُ قَرِيبًا مِنْ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ
روى هذا الحديث هشيم وخالد وابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء ولم يذكروا ثم لا يعود
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
حديث مرسل عون لم يدرك عبد الله
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
هذا مرسل عون لم يدرك عبد الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَذَهَبَ
حديث مرسل عون لم يدرك عبد الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَذَهَبَ
هذا مرسل عون لم يدرك عبد الله
يَا أَبَا أَيُّوبَ ، إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَلَنْ تُرْتَجَ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ
ضعفه وقال عبيدة بن معتب الضبي ضعيف
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
ضعفه وقال عبيدة بن معتب الضبي ضعيف
سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً
إسناده واه
سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً
إسناده واه
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَعقُوبَ بنِ عُتبَةَ
هذا الحديث وهم
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
هذا الحديث وهم
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
وعند أبي داود صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضاء ليس بين يديه شيء وعنده أيضا من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
ضعف هذا الحديث في علله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ زَبِيبًا
مداره على سعيد بن المسيب عن عتاب وقد قال أبو داود لم يسمع منه وقال ابن قانع لم يدركه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ زَبِيبًا
سعيد لم يسمع من عتاب
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
لا يصح رفعه
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لا يصح رفعه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدِ بنِ هِشَامٍ الرُّعَينِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَحيَى
لا يصح رفعه
فَأَمَّا مَا ذَكَرنَا مِن رِوَايَةِ الحُفَّاظِ لِهَذَا الحَدِيثِ عَنِ الزُّهرِيِّ وَمِنَ اختِلَافِهِم عَنهُ فِيهِ فَإِنَّ إِبرَاهِيمَ بنَ
لا يصح رفعه
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
بعض الحفاظ لا يراه محفوظا
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
سمعت أحمد يقول ليس من ذا شيء وقال الخطابي يريد أنه غير محفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ
روى أفلح حديثين منكرين ثم أورد هذا الحديث
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْهَدْيِ
وهم ابن عيينة فيه
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ يُطَلِّقْهَا
روى هذا الحديث عن ابن عمر جماعة وأحاديثهم كلهم على خلاف ما قال أبو الزبير
تَعْتَدُّ الْأَمَةُ حَيْضَتَيْنِ
رجل مجهول مظاهر وحديثه في طلاق الأمة منكر
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ ، وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ
هذان الحديثان لم يسمعهما ابن جريج من أبي الزبير وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال إنما سمعهما ابن جريج من ياسين الزيات
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ البَلخِيُّ قَالَ ثَنَا ابنُ جُرَيجٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هذان الحديثان لم يسمعهما ابن جريج من أبي الزبير وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال إنما سمعهما ابن جريج من ياسين الزيات
الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة