سلم بن قتيبة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت أبا قتيبة يقول : أتيت خالدا العبد فأخرج إلى درجا فجعل يقول : حدثنا الحسن - حدثنا الحسن - فانقلب الكتاب من يده فإذا في أول الكتاب حدثنا هشام بن حسان ، وقد محاه ، قلت له ما هذا ؟ فقال كنت أنا ، وهشام . قلت : تكون أنت ، وهشام تكتب حدثنا هشام ، وتمحاه ؟ قال : فسمعت عمرو بن علي يقول : هو متروك الحديث قد اجتمعت عليه الأمة
وقال الفلاس : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من هذه المنارة ، أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد ، وقال أيضا سمعت أبا قتيبة يقول : أتيت خالدا العبد فأخرج إلي درجا فجعل يقول : حدثنا الحسن ، حدثنا الحسن ، فانفلت الدرج من يده فإذا في أوله : حدثنا هشام بن حسان ، وقد محاه ، فقلت : ما هذا؟ قال : كنت أنا وهشام ، قلت : تكون أنت وهشام ، تكتب حدثنا هشام ، وتمحاه قال : ما أعرفني بك ألست خرجت مع إبراهيم بن عبد الله ؟
وقال الفلاس : سمعت أبا قتيبة - هو سلم بن قتيبة - يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنيه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟