سعيد بن عامر
روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .
وسعيد بن عامر الضبعي ، وآخرون . وأثنى عليه خيرا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا عبد الله الديناري يقول : سألت سعيد بن عامر عن جسر بن فرقد ، فقال : رحمه الله ، الثقة الأمين ، كان رجلا صالحا
وقال زياد بن أيوب ، عن سعيد بن عامر : حدثنا يزيد بن إبراهيم الصدوق المسلم
وقال زياد بن أيوب عن سعيد بن عامر حدثنا يزيد بن إبراهيم الصدوق المسلم
وقال سعيد بن عامر : كان من الكذابين الآثمين
المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث إنما كان ناسكا،
وفي كتاب الجوزجاني : سمعت سعيد بن عامر يقول : مسكين أبو هارون العبدي
وقال البخاري : كثير بن يسار أبو الفضل سمع يوسف بن عبد الله بن سلام ، وذكر في الرواة عنه صدقة بن أبي سهل وهو طفاوي بصري ، وأخرج عن ابن أبي الأسود ، عن روح قال : حدثنا كثير بن يسار أبو الفضل وأثنى عليه سعيد بن عامر خيرا ، سمع ثابتا