حرب بن إسماعيل
وقال حرب : كان الرجل ثقة في نفسه ، إلا أنه كان يغلط في الأسانيد
قال أبو القاسم عيسى بن محمد بن سعيد : سمعت حرب بن إسماعيل يقول : كتبت عن محمد بن معاوية بمكة ، وكان مجاورا بمكة ، وكان مستمليه سلمة بن شبيب ، وكان له ابن بمكة يؤم الناس في المسجد الحرام فيؤمهم في شهر رمضان بترويحة ، وكان موسرا . قال أبو القاسم : قلت له : فإنه يقال فيه ؟ قال : كان الرجل ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد
وقال حرب الكرماني : سألت أحمد بن حنبل : أيكون من أهل السنة من قال : لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق . قال : لا ، ولا كرامة . وقد بلغني عن ابن معذل الذي يقول بهذا القول أنه فتن به ناس من أهل البصرة كثير
وقال حرب بن إسماعيل : كتبت عنه سنة مائتين وتسع عشرة ، وأملى علينا نحوا من عشرة آلاف حديث من حفظه ، ثم صنف بعد ذلك الكتب وكان موسعا عليه
وقال حرب : كتبت عنه سنة ( 219 ) ، أملى علينا نحوا من عشرة آلاف حديث من حفظه ، ثم صنف بعد ذلك