المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : لا يلتئم قوله سماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا مع قوله : مختلف في صحبته ، وقد فرق البخاري بين ، وبين راشد الذي يكنى أبا أثيلة السلمي ، فلم يسم أباه بل أخرج من طريق راشد بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، قال سمتني أمي راشدا باسم جدها ، وكان يدعى ظالما في الجاهلية ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم . وقال في راشد بن حبيش : روى عن عبادة ، وهذا هو الذي اختلف في صحبته ، وقال ابن حبان في الصحابة : راشد بن حفص السلمي أبو أثيلة من أهل الحجاز ، كان اسمه في الجاهلية ظالما ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا ، ولم يذكر عنه راويا ، وقال في التابعين : راشد بن حبيش ، روى عن عبادة بن الصامت ، روى عنه أبو العوام سادن بيت المقدس ، وزرعة بن عبد الرحمن بن جرهد .

ويعلى بن شداد بن أوس - وقيل : بينهما نافع -

قلت : وفي روايته عن أبي الدرداء نظر

وذكره الخطيب في " المتفق والمفترق " فيمن اسم أبيه سعد وهو وهم .

واختلف في الحديث على أسيد

وفي قول المصنف : ويقال : في كنيته : أبو رافع نظر ، لأنا لم نر من اكتنى باسم نفسه إلا نادرا ، ولا رأينا من كنى رافعا هذا أبا رافع ، وكأنه سبق قلم ، أراد أن يكتب : ويقال : أبو خديج ، فقد حكى البخاري في " تاريخه " : أنه يكنى أبا خديج .

أبي رافع ولعله عمه الآخر

كذا قال . والصواب خلافة معاوية كما تقدم ، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة

وابنه رفاعة على خلاف فيه

وأرسل عنه : الزهري

قلت : لم أره في الحديث منسوبا فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك ، فإنه تابعي لا صحبة له ، بل يحتمل أن يكون غيره ، وأما كون الإسناد غلطا فلم يوضحه . وقد أخرجه ابن منده من وجه آخر عن عكرمة ، فقال : عن رفاعة بن رافع ، والله أعلم

ويقال: إنه تابعي، وحديثه مرسل،

أدرك الجاهلية وسمع من عمر

وأورد الحاكم في " المستدرك " في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة ، عن جده رافع بن مالك ، قال : صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعطس . . . الحديث ، وهذا وهم ، وإنما هو عن أبيه ، كذلك أخرجه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي من الوجه الذي أخرجه منه الحاكم .

قلت : فكأن الاختلاف فيه من أحمد بن صالح ، والله أعلم

قلت : في حديثه عن أبي هريرة عندي نظر ، والظاهر أنه مقطوع .

قال : ورباح أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلم في زمن أبي بكر

" عن موسى بن علي ، قال : سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلم في زمن أبي بكر . انتهى . وأخرجه البخاري في " تاريخه الصغير " .

وقال ابن عساكر في " الأطراف " لم يسمع من أبي ذر . انتهى . وإذا ثبت سماعه من عمر فلا يمتنع سماعه من أبي ذر .

أبي ذر ، والصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان

ثم الكوفي التابعي الجليل المشهور أبو مريم ، روى عن عمر بن الخطاب وسمع خطبته بالشام ، روى ذلك خيثمة في "فضائل الصحابة" من طريق حيدة. وعن علي وابن مسعود وغير واحد

وإسناده إلى سعيد بن المسيب ضعيف

وعنه : عبد الله بن نافع بن العمياء ، على خلاف فيه

قلت : قرأت في كتاب " جمهرة النسب " لأبي محمد بن حزم ، واسم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة . وهو غريب لم أره لغيره ، ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره ، والذي يتبادر إلى ذهني – وأظنه - أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف ، ويؤيده ما رويناه في " فوائد " المخلص من حديث ابن عمر في هذه القصة . قال : وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث .

قلت : ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره ، بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر . ومن ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال ابن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع : " وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث " . قال : لم يقتل ربيعة ، وقد عاش إلى خلافة عمر ، ولكن قتل ابن له صغير . وقوله : دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم . قال ابن البرقي : وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته : " وإن أول دم أضع ، دم ابن ربيعة بن الحارث " .

وابنه عبد المطلب بن ربيعة ، وفي إسناد حديثه اختلاف

وقد ذكره البخاري الاختلاف على الزهري في حديث ربيعة ، عن علي في الأضحية ، فمنهم من سماه حزام بن دراج ، ومنهم من لم يسمه ، قال : عن ابن دراج ، وقال حرملة في نسخته ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، حدثني دراج ، لكن وقع في " تاريخ دمشق " لأبي زرعة من طريق الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، حدثني ابن دراج ، وقال الذهلي في " الزهريات " : حدثنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ابن شهاب كتب إليه أن ابن محيريز أخبره ، عن ابن ربيعة بن دراج أنه أخبره ، وأخرجه ابن جوصاء من طريق عبادة بن نسي ، عن ابن محيريز ، عن عم له قال : صليت خلف عمر فذكر حديثا ، قال ابن جوصاء عن أبي زرعة الدمشقي : اسم عمه ربيعة بن دراج ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : رأى أبا بكر الصديق ، وذكر ابن سميع في الطبقة الأولى ، ونسبه كما ذكرته في صدر الترجمة ، وصحح الذهلي في " الزهريات " أن الرواية لابن ربيعة بن دراج هي الصحيحة ؛ لأن ربيعة قتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ورده ابن عساكر بأن أهل الشام أعرف برجالهم ، كذا قال وقد ذكر الواقدي أن ربيعة شهد بدرا مع المشركين ، فأسر ، ثم فدي فأطلق ، وعاش إلى خلافة عمر ، فمقتضى ذلك أن يكون من مسلمة الفتح ، فإن ثبت أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فالرواية لولده ، وذكر الزبير بن بكار أن عبد الله بن ربيعة بن دراج قتل يوم الجمل

أدرك الجاهلية ، ثم نزل البصرة

له عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد : " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام " رواه عنه يحيى بن حسان الفلسطيني ، وقد صرح بسماعه

ووهم أبو الحسن بن القطان فزعم أن البخاري أخرج له وليس كذلك .

أرسل عن : سهل بن سعد .

ويقال : إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني

قلت : وصوب الحاكم أبو أحمد وابن عبد البر تبعا للبخاري أن ربيعة بن كعب غير أبي فراس الذي روى عنه أبو عمران . وذكر مسلم والحاكم في " علوم الحديث " : أن ربيعة تفرد بالرواية عنه أبو سلمة ، وليس ذلك بجيد لما تراه من ذكر رواية هؤلاء عنه ، لكن قول المزي : إن محمد بن عمرو بن عطاء روى عنه ليس بجيد؛ لأنه لم يأخذ عنه ، وإنما روى عن نعيم المجمر عنه ، كما هو في " مسند " أحمد وغيره . والله أعلم . هكذا تعقبه شيخنا في " النكت على ابن الصلاح " . وقد وردت رواية محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي فراس الأسلمي عند ابن منده في " المعرفة " وغيره ، فمن قال : إن أبا فراس هو ربيعة فوحدهما أثبت رواية محمد بن عمرو بن عطاء عنه بهذا . ومن زعم أنهما اثنان أمكن اثنان !! قال الشيخ : لكن الحديث الذي أورده ابن منده هو متن الحديث الذي أورده مسلم لربيعة بن كعب ، وإن كان في ألفاظه اختلاف فيقوي أنه واحد . وكذلك روى الحاكم في " المستدرك " من طريق المبارك بن فضالة : حدثني أبو عمران الجوني ، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي قال : " كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي : يا ربيعة ألا تزوج . وهذا هو الحديث الذي روي عن أبي عمران عن أبي فراس فيتجه أنه هو . والله أعلم

ومنهم من فرق بين ربيعة وأبي فراس الأسلمي

قلت : ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن منده ، لكن قال : عن أبي فراس الأسلمي ، ولم يسمه . وفي المسند رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة ، عن ربيعة بن كعب

تابعي معروف أرسل حديثا ،

وعبد الله بن الديلمي - وقيل : بينهما أبو إدريس الخولاني

وعبد الله بن حوالة - ولم يدركه -