ثم إن ذكر هذا الرجل في رجال البخاري عجيب ، فإنه ليست له رواية ، فلو كان المزي يذكر كل من له ذكر ولا رواية له ويلتزم ذلك لاستدركنا عليه طائفة كبيرة منهم لم يذكرهم ، ولكن موضع الكتاب للرواة فقط ، ثم إن حبان بن عطية هذا لم يعرف من حاله بشيء . ولا عرفت فيه إلى الآن جرحا ولا تعديلا
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ ، عن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر : ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل من حبان بن علي
والحاصل أنه اختلف في القصة : هل وقعت لحبان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو ؟ ووجدت لحبان رواية في حديث آخر ، أخرجه الطبراني من طريق رشدين ، عن قرة ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن أبيه ، عن حبان بن منقذ ، أن رجلا قال : يا رسول الله ، أجعل ثلث صلاتي عليك ؟ قال : " نعم إن شئت " . . . الحديث
وعبد الرحمن بن طلحة الخزاعي - [ إن ] كان محفوظا -
أخرجا له حديثا واحدا معللا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
لهما عندهما حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدم اليأس من الرزق ، رواه الأعمش عن سلام أبي شرحبيل عنهما . قلت : لم يروه عنهما غيره فيما قاله الأزدي
له حديث واحد
بإسناد حسن
روى حديثه : الثوري ، عن منصور ، عن طلق بن حبيب ، عن أبيه ، عن رجل . وفيه اختلاف في إسناده . روى له النسائي في " اليوم والليلة " هذا الحديث الواحد
وأرسل عن أم سلمة
تابعي مشهور، يكثر التدليس
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : حبيب بن أبي فضالة . وكذا ذكره البخاري عن خليفة ، عن الأنصاري ، عن صرد ، عن حبيب ، عن عمران ، فأشار إلى الحديث الذي أخرجه (د) ، وهو طرف من حديث طويل أخرجه البيهقي في " البعث " من طريق أبي الأزهر ، عن الأنصاري ، لكن وقع في روايته " شبيب " بدل " حبيب " ، وكأنه تصحيف ، والله أعلم
أدرك أبا الطفيل ، وأرسل عن الزبير بن العوام ، وأنس ، وسعيد بن المسيب ، وعبيد بن عمير
روى عن : خريم بن فاتك في شهادة الزور قاله سفيان بن زياد العصفري ، عن أبيه ، عنه . وفيه اختلاف تقدم بعضه في ترجمة أيمن بن خريم بن فاتك
أخطأ فيه حبيب ، والصواب عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن حذيفة رضي الله عنه قوله كما مضى
كذا وجدته بخط الحسيني ، وأبو قتيبة ومسلم بن إبراهيم من الرواة عنه لا من مشايخه ، وذكره البخاري في آخر من اسمه حبيب بالتخفيف ، ولم يذكر كنيته ، ولم ينبه على أنه بالتشديد ، وذكره في الكنى المفردة الحاكم أبو أحمد فيمن يكنى أبا حجر ، وكذا صنع ابن حبان في أتباع التابعين ، وجزم بأن كنيته أبو يحيى ، وحكى ابن ماكولا الخلاف في كنيته ، وحكى عن ابن المبارك أنه قال : حبيب أو حبيب تردد هل هو بالتشديد أو كالجادة
تابعي ، أرسل حديثا
ورواه غير زائدة عن الأعمش بهذا الإسناد ، فقال : عن حبيب ، عن أبي ذر قال : كنا .... فذكره
ورواه غيره من هذا الوجه فقال : عن حبيب ، عن أبي ذر
روى : عنه ، وعن حبيب بن يساف عنه على اختلاف في ذلك ، وقيل : عن أبيه ، عن النعمان بن بشير
وأرسل عن عائشة
قلت : فهو يقوي رواية من قال : عن حبيب بن مخنف ، عن أبيه ، وقد تقدم في الأول على الاحتمال البعيد
وفي إسناده اختلاف
وكان أخوه جعفر من كبار المعتزلة
المشهور،
ومكحول - وقيل : لم يسمع منهما -
هذا مرسل ، مع ضعف الحجاج .
أحد الفقهاء
ويحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه
روى عن : الشعبي حديثا واحدا
وقد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقا في كتاب العتق
وزعم عبد الغني بن سعيد : هو حجاج الأسود زق العسل القسملي ، وفرق بينهما ابن أبي حاتم وغيره وهو الصواب
وعنه : إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة
روى عن : أبيه ، وكان أبوه قد حج مع النبي صلى الله عليه وسلم
حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول ، وهو غير حجاج بن أبي زياد الأسود القسملي زق العسل
وعبد الله بن الزبير على اختلاف فيه
وقد أوهم سياق المؤلف أنهما اثنان ، وليس كذلك ، بل واحد . وقد أورد ابن عدي هذين الحديثين في ترجمة الرعيني وقال : إنه يعرف بابن القمري
لم يذكره المزي
وله ذكر جميل في ترجمة داود بن قيس
وشهد صفين مع علي رضي الله تعالى عنه