وعن أبي ذر مرسلا .
وروايته عن أبي ذر مرسلة
وروى أبو هاشم الواسطي عن أبي الحارث العبدي عن أبي رجاء فأراه غير الكرماني
وأخطأ من سماه عبد الحميد
قيل : إنه غير عبد الرحمن بن أبي نعم
وقيل : هو الذي قبله
قلت : تبع ابن منده وابن عبد البر عبد الرحمن بن أبي حاتم ؛ فإنه هكذا قال في كتابه : أبو الخطاب ، روى عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، وعنه ليث بن أبي سليم ، وكذا قاله الحاكم أبو أحمد ، والظاهر ترجيح قولهم : ولا مانع أن يكون أبو زرعة لقي أبا إدريس بمكة أو بغيرها
اسمه : حماد ، ومن زعم أنه معروف الخياط فقد وهم . تقدم في معروف
ورواية زيد بن وهب الهجري عنه من طريق مجهولة
قلت : هو متأخر عن الذي قبله بمرة
له إدراك ، وكان يؤذن في زمن عمر
قلت : هما حديث واحد قطعه النسائي ، وروى أبو داود ، وابن ماجه منه الجملة الأولى ، وقد رواه مجموعا ابن خزيمة في "صحيحه" والبزار ، وقال : لا نعلم حدث أبو السمح بغير هذا الحديث ولا له إسناد إلا هذا .
وروى سليمان التيمي عن السميط عن أبي السوار عن خاله ، فلا أدري هو ذا أو غيره .
له حديث
قلت : وروى أبو إسحاق السبيعي عن أبي الصلت عن عمر حديثا آخر ، فجوز أبو أحمد أن يكونا واحدا ، وقد فرق بينهما البخاري
وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح
وهو خطأ ؛ فإن أبا العريان النخعي لا صحبة له ، ولا يثبت إدراكه إلا على بعد
لا يعرف اسمه
روى عطاء الخراساني عنه أنه استفتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة كانت على أبيه . قلت : عطاء الخراساني لم يسمع من هذا الصحابي ، ولعله حمل الحديث عن بعض أصحاب ابن عباس ، عن أبي الغوث بن حصين بن عوف قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي أدركه الحج الحديث
ولم يسمع منه
روى عنه عطاء الخراساني ، ولم يسمع منه
له رؤية ،
حديثا مرسلا
وأرسل عن صهيب
وروايته عن صهيب مرسلة
وقد اختلف في رواية حبيب بن أبي ثابت عند الثوري ، عن حبيب ، عن عمارة ، عن أبي المطوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال حبيب : ثم لقيت أبا المطوس فحدثني به . وقال شعبة : أخبرني حبيب ، عن أبي المطوس ، أما أنا فلم أسمع من أبي المطوس ، ولكن أخبرني عمارة بن عمير ، عن أبي المطوس ، عن أبيه فذكره . وقال يزيد بن أبي أنيسة : عن حبيب ، عن أبي المطوس ، عن أبي هريرة ، فعلى هذا من قال : أبو المطوس ، أو ابن المطوس فقد أصاب
، له حديث في الأضحية ، ذكره أبو موسى ، عن الحسن بن أحمد السمرقندي .
واختلف فيه على عبد الملك ؛ فرواه عبيد الله بن عمرو عنه ، عن أبي المعلى ، عن أبيه ؛ وهذا عكس ما رواه أبو عوانة ، أخرجه الطبراني
لا يدري من هو
أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة
له إدراك
وعنه : محمد بن إبراهيم التيمي ، وقيل : عنه عن أبي عثمان بن نصر بن داهر السلمي ، وهو وهم
قلت : وتقدم في ترجمة أبي محمد الحضرمي ما يدل على أن أبا الورد روى عنه أيضا ، راو يسمى عبد الله بن ربيعة ، أو عبد ربه بن ربيعة ، لكنه قال فيه : عن أبي الورد بن أبي بردة ، وهو وهم ؛ فإن الحديث واحد
وقال غيره : هو سعيد بن ميناء . قلت : هذا قول ابن حبان في " الثقات " ، وكذا حكاه الجوزقي في "تخريجه" ولا شك أن سعيد بن ميناء مولى البختري ابن أبي ذباب الحجازي ، يكنى أبا الوليد ، فقد كناه بذلك البخاري ومسلم وغيرهما
وروى أصبغ بن زيد الوراق عن أبي بشر عن أبي الزاهرية ، فيحتمل أن يكون هو هذا .
قيل فيه : أبو بشر الحلبي ، وله ذكر في ترجمة أبي سلمة الحلبي .
قلت : أحسب أنه أبو بكر بن أبي مريم ، فالله تعالى أعلم
وأرسل عن أبي بكر بن أبي قحافة .
قلت : إنما روى عن غسان بن مالك بواسطة محمود بن عمير .
وأبي مسعود الأنصاري ولم يدركه