منقر
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن ذكوان ، قال : حدثنا خالد بن صفوان ، قال : لما لقيت مسلمة بن عبد الملك بالحيرة ، قال : يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة ، قلت : أصلح الله الأمير ، أخبرك عنه بعلم ، أنا جاره إلى جنبه ، وجليسه في مجلسه ، وأعلم من قبلي به ، أشبه الناس سريرة بعلانية ، وأشبه قولا بفعل ، إن قعد على أمر قام به ، وإن قام على أمر قعد عليه ، وإن أمر بأمر كان أعمل الناس به ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، رأيته مستغنيا عن الناس ، ورأيت الناس محتاجين إليه ، قال : حسبك يا خالد ، كيف يضل قوم هذا فيهم ؟
وقال له خالد بن صفوان : لم لم تأخذ مني فتقضي دينا إن كان عليك ؟ فقال : ما أخذ أحد من أحد شيئا إلا ذل له ، وأنا أكره ذلك .