علي بن حمزة
وفي كتاب " الألقاب " للشيرازي عن محمد بن علي بن حمزة : كان عبدان ثقة مأمونا .
قال محمد بن علي بن حمزة المروزي : كان فاضلا حافظا
قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي كان ينزل بغداد ثم تحول إلى مرو فنزل قرية زرزم وكان فاضلا حافظا .
ضعيف الحديث ، وقد تركوه ، وكان يتشيع
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : ضعيف الحديث ، وقد تركوه ، وكان يتشيع
وقال علي بن حمزة البصري في كتاب التنبيه على أغلاط الرواة : إنما بدأت بنوادر أبي زياد لشرف قدرها ونباهة مصنفها
قال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي
وقال أبو هشام الرفاعي ، عن الكسائي : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين بن علي الجعفي
وكذا أرخه أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ، وزاد : كان متقدم السماع
وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : خرج إلى الحج سنة (55) ، وسمع من مالك بن مغول وغيره . قلت : فإن كانت هي أول ما رحل فلم يدرك إسماعيل
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي الحافظ : خرج إلى الحج في سنة خمس وخمسين ومائة ، وهو ابن ست وعشرين سنة ، فسمع من الثوري وشعبة ومالك بن مغول ، والمسعودي ، وغيرهم ، مات في المحرم سنة ست ومائتين ، وصلى عليه محمد بن عيسى بن نهيك خليفة طاهر بن الحسين ، منزله على الرزيق
وقال أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي : قال لي أمير المؤمنين الرشيد : من أقرأ الناس ؟ فقلت عبد الله بن إدريس : قال : ثم من ؟ قلت حسين الجعفي . قال : ثم من ؟ قلت : رجل آخر . قال أبو داود : أظنه عنى نفسه
قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : يقال : إن عبد الله أوصى إليه ، وكان من ثقاته ، وخواصه
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : يقال : إن عبد الله أوصى إليه وكان من ثقات عبد الله ومن خواصه .
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين
وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين