مروان بن الحكم
دعا عبد الملك بغدائه ، فقال : ادع خالد بن يزيد بن معاوية . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع ابن أسيد . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع روح بن زنباع . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ارفع . ارفع . قال أبو مسهر : فحدثني رجل ، قال : فلما ركب تمثل هذين البيتين : ذهبت لداتي وانقضت آثارهم وغبرت بعدهم ولست بغابر وغبرت بعدهم فأسكن مرة بطن العقيق ، ومرة بالظاهر
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
وكان عبد الملك بن مروان يقول : جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق ، وفقه أهل الحجاز.
وقال له عبد الملك بن مروان : إني لأعرفك بالصدق .
ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبا عبد الرحمن الغلابي يقول حدثني بعض الشاميين قال سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الجزيرة فقيل : ميمون بن مهران في حديث ذكره
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن عبد الملك بن مروان كان يفضله ويقول : ما رأيت ابن زوملة أفضل من يحيى بن سعيد
وقال ابن عساكر : بلغني أن عبد الملك كان يقول : ما رأيت أفضل من يحيى بن سعيد .