مغلطاي بن قليج بن عبد الله
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ أَوْ قَالَ : مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا حَسَنٌ هُوَ ابنُ صَالِحِ بنِ حَيٍّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ
مضطرب
خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
غَطِّ فَخِذَكَ ، الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
مضطرب
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا المُحَارِبِيُّ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ
الاول تفرد ابن أبي ليلى به الثاني رواية وكيع عنه موقوفة الثالث رواية جماعة من التابعين عنهما أنهما كانا يرفعان عند الركوع وبعد رفع الرأس منه الرابع قال شعبة لم يسمع الحكم من مقسم إ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَهِيَ حَائِضٌ
ندبة مرمية بالجهالة
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ فَذَكَرَ مِثلَ مَا ذَكَرَهُ ابنُ وَهبٍ عَنِ اللَّيثِ سَوَاءً
ندبة مرمية بالجهالة
اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ ، مَا خَلَا الْجِمَاعَ
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا دَاوُدُ العَطَّارُ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى عَن أَبِي زَيدٍ
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل
مَنْ بَنَى لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ أَوْسَعَ مِنْهُ فِي الْجَنَّةِ
هو منقطع
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ ، أَوْ قَالَ : مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ عَن عَبدِ
مضطرب
خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
غَطِّ فَخِذَكَ ، الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
مضطرب
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ
لما ذكر الإشبيلي حديث حصين سكت عنه إلا ما أبرز من ذكر حصين
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ
لا يثبت
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَقْتِ الْعِشَاءِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ ، أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
فَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ حَدَّثَنَا
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَوْ قَضَيْتَ هَذَا ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ
هي زيادة ذكر الخطيب وغيره أنها مدرجة
وَأَنَّ الحُسَينَ بنَ نَصرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ
هي زيادة ذكر الخطيب وغيره أنها مدرجة
أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ قَدْ زَادَ فِي خُطْبَةِ الصَّلَاةِ : وَالْمُبَارَكَاتِ
هي زيادة ذكر الخطيب وغيره أنها مدرجة
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَزُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا
هو خطأ عند أهل العلم والصنابحي لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم وزهير لا يحتج به إذا خالفه غيره
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ
طريق لا بأس به يشهد لمن وصله
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
خَمِّرْ فَخِذَكَ ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
فَخِذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
فَخِذُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ عَوْرَتِهِ
مضطرب
إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ
هذا الحديث مصحح