مغلطاي بن قليج بن عبد الله
كُنَّا نَمْسَحُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
فيه ضعف
لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلَا تُكَلِّمْهُ
على اضطراب في إسناد حديثهما وعلى هذا فلا تقوم بهما حجة
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
يَا سَلْمَانُ لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
حديث منكر وشجاع لين الحديث
إِذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلُوهُ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ
إسناده لا بأس به
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
الصواب أنه من قول أبي الدرداء
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَقِهِ الْعَذَابَ
هذه الزيادة وهم
يَا بُرَيْدَةُ إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ فَقُلْ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
الحديث من رواية العرزمي وجابر بن يزيد الجعفي وهما ضعيفان
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا
سنده جيد
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا
في إسناده مقال
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
مضطرب
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
مضطرب
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَرَفَ غُرْفَةً فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
في إسناده هشام بن سعد وهو ضعيف عند ابن معين وابن سعد وغيرهما
كَانَتِ الْيَهُودُ يَعْتَزِلُونَ النِّسَاءَ فِي الْحَيْضِ فَلَا يُؤَاكِلُوهُنَّ
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
إسماعيل ضعيف
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُؤَاكِلَهُنَّ وَنُشُارِبَهُنَّ
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيُجِيبُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ
غير جيد مغلطاي
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا
هذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة ولا من حديث ابن سيرين وإنما هو من قول علي بن أبي طالب وهو خطأ فاحش
مَهْ يَا عُمَرُ ; فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَشْرَكَنِي فِي طُهُورِي أَحَدٌ
لا يصح لأن راويه النضر بن منصور عن أبي الجنوب عنه وهما غير حجة في الدين ولا يعتد بنقلهما
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ إِيَّاهُ أَوْ أَنْفِي وَأُذُنِي
أعله أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه
سُئِلَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ
أعله أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه
كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ : مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا ، وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا
في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق وفيه كلام
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد
ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ بِالْإِيمَانِ : دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
فيه عمر بن نبهان وفيه كلام
إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ
وعند ابن عدي في كامله عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارهقوا القبلة وإن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم العمل أن يتقنه تفرد به مصعب بن ثابت وهو ضعيف
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الصُّورَ أَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ ، فَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى فِيهِ ، شَاخِصٌ إِلَى الْعَرْشِ
اعترض على عبد الحق في تضعيفه الحديث بإسماعيل بن رافع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ
أصح حديث في هذا الباب
نَعَمْ ، فَدَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ بِوَضُوءٍ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
أصح حديث في هذا الباب
يَا رَسُولَ اللهِ إِحْدَانَا تَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَتَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهَا ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَهَا فِي دِرْعِهَا فَتَمَسُّ فَرْجَهَا أَيَجِبُ عَلَيْهَا الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
حديث عمرو بن شعيب وادعاؤه فيه الانقطاع مردود بما أسلفناه قبل من اتصاله عند جماعة من العلماء ولكن منعنا من أن نحتج به جهالة حال المحدث لابن أبي كثير وإن كنا قد عرضنا عنه
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَوْ مَسِسْتُ أَنْفِي
أعله أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه
إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ أُنْثَيَيْهِ ، أَوْ رُفْغَيْهِ تَوَضَّأَ
صح
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ ، إِلَّا مَنْ أَخْفَقَ خَفْقَةً بِرَأْسِهِ
رواه يزيد بن أبي زياد وهو منكر الحديث
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، كَانَ يُفْتِي بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
هذا وإن كان موقوفا ففيه علتان الأولى ضعف ابن سوار والثانية انقطاع ما بين ابن سيرين وأبي أيوب نص على ذلك هشيم فرواه عن منصور بن زاذان عن ابن سيرين عن أفلح مولى أبي أيوب عنه وزاد عبد
لَأَنْ يُقْطَعُ قَدَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ضعيف في غاية الضعف
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
إسناده ضعيف للجهالة بحال عبد الرحمن بن السائب ويقال ابن السائبة
غَطِّهَا فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ حَائِضًا
ندبة مرمية بالجهالة
عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ وَذَكَرَهُ ابنُ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن حَبِيبٍ مَولَى عُروَةَ عَن نُدبَةَ
ندبة مرمية بالجهالة