المحدثون›مغلطاي

مغلطاي بن قليج بن عبد الله

ت 761 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٤٥٨
حكم على حديث
٣٩٥
صحيح
١١
حسن
٢٢٣
ضعيف
صحيح ابن حبان

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

الأحاديث المختارة

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

الأحاديث المختارة

أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَفِي الْمُؤَخَّرِ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

الأحاديث المختارة

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَالْأَخِيرُ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

الأحاديث المختارة

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

الأحاديث المختارة

أَقِيمُوا الصُّفُوفَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِي ، فَإِنْ يَكُنْ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

الأحاديث المختارة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَى طُهْرٍ وَعَلَى غَيْرِ طُهْرٍ

لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه

الأحاديث المختارة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ

لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ

لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه

سنن النسائي

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَإِنْ كَانَ نَقْصٌ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

سنن النسائي

كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا

سند حسن

سنن النسائي

اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ

سند حسن

سنن النسائي

اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ

سند حسن

سنن النسائي

كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ

سند حسن

السنن الكبرى

كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ ، لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ

سند حسن

السنن الكبرى

اللَّهُمَّ ، لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ

سند حسن

السنن الكبرى

كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ : اللَّهُمَّ ، لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ

سند حسن

السنن الكبرى

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ

لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه

سنن أبي داود

تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ فَهِيَ لَكُمْ وَهِيَ عَلَيْهِمْ فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوُا الْقِبْلَةَ

سند حسن

سنن أبي داود

كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ

حسن

سنن أبي داود

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ

ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري

سنن أبي داودحسن

يَا مُعَاذُ : لَا تَكُنْ فَتَّانًا

سنده حسن

جامع الترمذي

يَا عَلِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي

كلام الترمذي فيه نظر لما سقناه من عند ابن ماجه من أن أبا موسى رواه أيضا عن الحارث ثم إنا عهدناه يحسن حديث الحارث عن علي

مسند الدارمي

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ

لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه

سنن ابن ماجه

يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ

باعتبار مجموع الأحاديث المتقدمة يكون حسنا لما أسلفناه من الاختلاف في رجال إسناده

سنن ابن ماجه

إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ

هذا حديث معلل بأمرين الأول ضعف عمرو بن أبي سلمة الثاني انقطاع ما بين الحسن وجابر

سنن ابن ماجه

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ

ورواه أبو عبيدة الناجي وهو لين الحديث عن الحسن عن البراء مخالفا لرواية الجميع

سنن ابن ماجه

ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ

ورواه أبو عبيدة الناجي وهو لين الحديث عن الحسن عن البراء مخالفا لرواية الجميع

سنن ابن ماجهحسن

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

هذا حديث حسن

سنن ابن ماجه

لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

حسن

سنن ابن ماجهحسن

كَفَّارَاتُ الْخَطَايَا : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ

هذا حديث إسناده حسن

سنن ابن ماجهضعيف

إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ

وقال الخطابي هذا حديث ضعيف والحارث مجهول وقد يحتج به من يوجب الاستنشاق في الجنابة انتهى كلامه وفيه نظر في قوله مجهول إن أراد العين فمردود بما أسلفناه من قول الترمذي روى عنه غير واح

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

قال أبو الحسن ابن القطان أم مسة لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث فخبرها هذا ضعيف الإسناد وهي علته ومنكر المتن فإن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما منهن من كانت ن

سنن ابن ماجه

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا مِنْ مَالِهِ لِلهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ورواه صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم بلفظ من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة رواه أبو نعيم في كتاب المساجد عن أبي عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان عنه وكذا رواه عبد الله ب

سنن ابن ماجهضعيف

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ

إسناده ضعيف لضعف راويه أبي الحسن عطية بن سعد

سنن ابن ماجه

وَقَلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا مِنْهُ ، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الصواب قول من حسنه وأن أبا نعامة لم ينفرد به وأن ابن عبد الله بن مغفل ليس مجهولا وقول البيهقي لم يحتجا به غير مؤثر في عدالته لأنهما لم يشترطا الإخراج عن كل ثقة ولا التزماه ولو اشتر

سنن ابن ماجهحسن

إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ

إسناده حسن للاختلاف في حال كثير راويه

سنن البيهقي الكبرى

أُمِرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ

لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه

سنن البيهقي الكبرىحسن

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ

إسناده حسن