مغلطاي بن قليج بن عبد الله
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَفِي الْمُؤَخَّرِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَالْأَخِيرُ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِي ، فَإِنْ يَكُنْ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَى طُهْرٍ وَعَلَى غَيْرِ طُهْرٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ، وَإِنْ كَانَ نَقْصٌ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا
سند حسن
اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ
سند حسن
اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ
سند حسن
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ
سند حسن
كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ ، لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ
سند حسن
اللَّهُمَّ ، لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ
سند حسن
كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ : اللَّهُمَّ ، لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ
سند حسن
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ فَهِيَ لَكُمْ وَهِيَ عَلَيْهِمْ فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوُا الْقِبْلَةَ
سند حسن
كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ
حسن
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
يَا مُعَاذُ : لَا تَكُنْ فَتَّانًا
سنده حسن
يَا عَلِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
كلام الترمذي فيه نظر لما سقناه من عند ابن ماجه من أن أبا موسى رواه أيضا عن الحارث ثم إنا عهدناه يحسن حديث الحارث عن علي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ
باعتبار مجموع الأحاديث المتقدمة يكون حسنا لما أسلفناه من الاختلاف في رجال إسناده
إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ
هذا حديث معلل بأمرين الأول ضعف عمرو بن أبي سلمة الثاني انقطاع ما بين الحسن وجابر
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
ورواه أبو عبيدة الناجي وهو لين الحديث عن الحسن عن البراء مخالفا لرواية الجميع
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَذَكَرَ نَحوَهُ
ورواه أبو عبيدة الناجي وهو لين الحديث عن الحسن عن البراء مخالفا لرواية الجميع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
هذا حديث حسن
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
حسن
كَفَّارَاتُ الْخَطَايَا : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ
هذا حديث إسناده حسن
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
وقال الخطابي هذا حديث ضعيف والحارث مجهول وقد يحتج به من يوجب الاستنشاق في الجنابة انتهى كلامه وفيه نظر في قوله مجهول إن أراد العين فمردود بما أسلفناه من قول الترمذي روى عنه غير واح
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
قال أبو الحسن ابن القطان أم مسة لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث فخبرها هذا ضعيف الإسناد وهي علته ومنكر المتن فإن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما منهن من كانت ن
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا مِنْ مَالِهِ لِلهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
ورواه صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم بلفظ من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة رواه أبو نعيم في كتاب المساجد عن أبي عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان عنه وكذا رواه عبد الله ب
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ
إسناده ضعيف لضعف راويه أبي الحسن عطية بن سعد
وَقَلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا مِنْهُ ، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الصواب قول من حسنه وأن أبا نعامة لم ينفرد به وأن ابن عبد الله بن مغفل ليس مجهولا وقول البيهقي لم يحتجا به غير مؤثر في عدالته لأنهما لم يشترطا الإخراج عن كل ثقة ولا التزماه ولو اشتر
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
إسناده حسن للاختلاف في حال كثير راويه
أُمِرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
إسناده حسن