محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
فَأَمْضِ فِيَّ حُكْمَ اللهِ ، فَإِنِّي صَابِرٌ لِذَلِكَ . قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً
هذا حديث منقطع وفي سنده محمد بن إسحاق ورواه عن محمد بن عمرو بالعنعنة
مَا تَرَى دِينَارٌ ؟ " قَالَ : لَا يُطِيقُونَهُ ، قَالَ : فَنِصْفُ دِينَارٍ
في سنده سفيان بن وكيع وذكر كلام اهل العلم فيه
لَوْ نَعْلَمُ أَيَّ الْأَعْمَالِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ لَعَمِلْنَاهُ
مسلسل بقراءة سورة الصف
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
في سنده عبد الواحد بن سليم وهو ضعيف
الْخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ
في إسناده مجالد هذا ليس بالقوي
هِيَ الصَّلَاةُ بَعْضُهَا شَفْعٌ وَبَعْضُهَا وِتْرٌ
في إسناده رجل مجهول
هِيَ الصَّلَاةُ بَعْضُهَا شَفْعٌ وَبَعْضُهَا وِتْرٌ
رواه ابن جرير من هذا الطريق فأسقط ذكر الرجل المبهم وفيه خالد بن قيس صدوق يغرب
بَلَى وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
حديث ضعيف
لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللهُ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ
اضطراب في هذا الحديث
لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عِدْلٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
حديث عبيد الله بن موسى مرسلا أصح من حديث أبي سعد متصلا
فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ السُّورَةِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
حديث عبيد الله بن موسى مرسلا أصح من حديث أبي سعد متصلا
الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ
ابن لهيعة وهو ضعيف عند أهل الحديث
إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا ، فَدَعَا لَهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ
مصححا
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن فروة عن أبيه متصلا أصح من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن رجل عن فروة مرسلا
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن فروة عن أبيه متصلا أصح من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن رجل عن فروة مرسلا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ
في سنده رجل من بني حنظلة وهو مجهول
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ
في سنده رجل من بني حنظلة وهو مجهول
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
حديث علي هذا من أصح الأحاديث سندا وأقواها
مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
حديث الليث هذا أصح من رواية ابن عجلان
كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
ورواية شعبة أصح لا يظهر وجه الأصحية
قُولُوا : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
في سنده داود بن الزبرقان وهو متروك وكذبه الأزدي
مَنْ سَبَّحَ اللهَ مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِالْعَشِيِّ كَانَ كَمَنْ حَجَّ مِائَةَ حَجَّةٍ
في سنده الضحاك بن حمرة وهو ضعيف
مَنْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، إِلَهًا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا
الحديث ضعيف ومع ضعفه منقطع
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ
في إسناده أيضا عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي وقد تكلم فيه غير واحد
إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا
في سنده حميد المكي وهو مجهول
سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ
إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان وهو ضعيف
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ
قوله وليس إسناده بالقوي لأن فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وهو ضعيف وإسماعيل بن عياش وهو صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم
أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي الْمَوْقِفِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ
قوله هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي لأن فيه قيس بن الربيع وهو صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به
الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
يتقوى بالحديث الآخر الذي رواه ابن ماجه
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ
قوله وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال لأن في سند حديث بلال محمدا القرشي
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ
قوله وهذا أصح من حديث أبي إدريس عن بلال لأن في سند حديث بلال محمدا القرشي
مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ
في سنده أبو حمزة الأعور وهو ضعيف
م حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الرُّؤَاسِيُّ عَن أَبِي الأَحوَصِ عَن أَبِي حَمزَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ
في سنده أبو حمزة الأعور وهو ضعيف
قُولِي : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ
تفرد به هاشم بن سعيد وهو ضعيف
مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَلَوْ فَعَلَهُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
وليس إسناده بالقوي لجهالة مولى أبي بكر ولين حسين بن يزيد
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
في سنده الحارث الأعور وهو ضعيف
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد بن سلمة قال أبو داود في سننه هشام أقدم شيخ لحماد وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال لم يرو عنه غير حماد بن سلمة قال المنذري وقال البخاري قال أبو
مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعَبْدُ فِيهِ إِلَّا وَمُنَادٍ يُنَادِي : سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ
قوله هذا حديث غريب وهو ضعيف لضعف بعض رواته وجهالة بعضهم
سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ
وحديث أبي نعيم أشبه أن يكون أصح لأن أبا نعيم وهو الفضل بن دكين الكوفي ثقة ثبت وأما حماد بن واقد فضعيف
إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلَاقٍ قِرْنَهُ
وليس إسناده بالقوي لضعف عفير بن معدان