عبد الله بن يوسف بن محمد
فَلَا يَضُرُّكِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ
ليث هو ابن أبي سليم وفيه مقال
قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حجاج هذا هو ابن أرطاة وفيه مقال
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وداود بن يزيد هو الأودي عم عبد الله بن إدريس تكلم فيه غير واحد من الأئمة كالإمام أحمد وابن معين وأبي داود وغيرهم
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ
غريب بهذا اللفظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
والحجاج ضعيف
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّقِّيُّ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
الحجاج ضعيف
تَعْتَدُّ الْأَمَةُ حَيْضَتَيْنِ
مظاهر بن أسلم ضعيف
تَجَاوَزَ اللهُ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
أصح طرقه حديث ابن عباس
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ ح وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
مَا تَقُولُونَ فِي مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ
بشير بن يسار تابعي ثقة يروي عن أنس وغيره يروي هذا الخبر عنه يحيى بن سعيد وقد اختلف عليه فيه فبعض أصحاب يحيى يقول فيه عن بشير عن سهل بن أبي حثمة وبعضهم يقول عن رجال من أصحاب رسول ال
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن بُكَيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
في اسناده ابن لهيعة غير محتج به
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا مِنْ أَرْضٍ ، فَهِيَ لَهُ
أعله ابن عدي بكثير بن عبد الله وضعفه عن النسائي وأحمد وابن معين تضعيفا شديدا
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا أَحَلَّ حَرَامًا
أعله ابن عدي بكثير بن عبد الله وضعفه عن النسائي وأحمد وابن معين تضعيفا شديدا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ
غريب
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
فيه رجل مجهول فهو كالمنقطع
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ ، وَأَمَّا السَّدَى وَالْعَلَمُ ، فَلَا
خصيف بن عبد الرحمن ضعفه غير واحد
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن خُصَيفٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَفِي هَذِهِ
خصيف بن عبد الرحمن ضعفه غير واحد
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
عبد الله بن نجي فيه مقال
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ وَحَبَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
عبد الله بن نجي فيه مقال
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
عبد الله بن نجي فيه مقال
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ حَسَمَهُ
معلول بالحجاج
وَإِذَا فِيهِ ذِكْرُ فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ
هذا اللفظ ظاهره الانقطاع
قَضَى عَلِيٌّ فِي أُنَاسٍ مِنَّا فِي مَنْ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ
غريب عن علي
رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَرَّثَهَا عَلِيٌّ مِنْ أَبِيهَا النِّصْفَ
غريب عن علي
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا حَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ وَهَذَا عِندَنَا كَلَامٌ
غريب عن علي
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
لَا رِبًا إِلَّا فِي ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، أَوْ فِيمَا يُكَالُ
مرسل
الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنِّي
وثقه ابن معين يعني أبا المنيب قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول هو صالح الحديث وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء وتكلم فيه النسائي وابن حبان والعقيلي وقال ابن عدي هو عندي لا بأس به
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ
خصيف بن عبد الرحمن ضعفه غير واحد
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُحَوِّلِ الْحَصَى فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
المسور لين الحديث وقد روى عنه جماعة من أهل العلم وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فليس بالقوي في الحديث
مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ
المسور لين الحديث وقد روى عنه جماعة من أهل العلم وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فليس بالقوي في الحديث