علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
إسناد صحيح
انْظُرْ إِلَيْهَا ; فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَنَ أَوْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
صحيح
اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا
صحيح
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِخُفَّيْهِ
محمد بن كثير هذا يروي عن الأوزاعي وغيره وهو ضعيف وأضعف ما هو في الأوزاعي فعلى هذا لا ينبغي أن يظن بهذا الحديث أنه صحيح من هذا الطريق
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ
حديث صحيح
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
إسناد صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَمَى بِبَصَرِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح
أَيَسُرُّكُمَا أَنْ يُخَتِّمَكُمَا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِخَوَاتِيمَ مِنْ نَارٍ
إسناده صحيح
فَأَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا مِنْ يَوْمِهِمْ ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح
يُحْبَسُ الصَّابِرُ لِلْمَوْتِ كَمَا حَبَسَ وَيُقْتَلُ الْقَاتِلُ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح
يُحْبَسُ الصَّابِرُ لِلْمَوْتِ كَمَا حَبَسَ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الذي عندي أنه صحيح وإنما النكر فيه على وكيع زيادة ثم لا يعود وقالوا إنه كان يقولها من قبل نفسه وتارة لم يقلها وتارة أتبعها الحديث كأنها من كلام ابن مسعود
أَتَسْمَعُ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحَيَّهَلَا
وأعل ابن القطان حديث ابن أم مكتوم فقال لأن الراوي عنه أبو رزين وابن أبي ليلى فأما أبو رزين فإنا لا نعلم سنه ولكن أكبر ما عنده من الصحابة علي رضي الله عنه وابن أم مكتوم قتل بالقادسي
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَثْنِيَ عُنُقَهُ
هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح
أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا رَبُّكُمَا بِأَسْوِرَةٍ مِنْ نَارٍ
إسناده صحيح
أَنْ يُقْتَلَ الْقَاتِلُ وَيُحْبَسَ الْمُمْسِكُ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا وَأَمْسَكَهُ آخَرُ : أَنْ يُقْتَلَ الْقَاتِلُ وَيُحْبَسَ الْمُمْسِكُ
قال الدارقطني والإرسال في هذا الحديث أكثر وتبعه عبد الحق فأوهما بهذا القول ضعف الخبر وهو عندي صحيح
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ
حديث صحيح
أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفِّهِ ، أَوْ بِنَعْلِهِ
محمد بن كثير هذا يروي عن الأوزاعي وغيره وهو ضعيف وأضعف ما هو في الأوزاعي فعلى هذا لا ينبغي أن يظن بهذا الحديث أنه صحيح من هذا الطريق
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
الذي عندي أنه صحيح وإنما النكر فيه على وكيع زيادة ثم لا يعود وقالوا إنه كان يقولها من قبل نفسه وتارة لم يقلها وتارة أتبعها الحديث كأنها من كلام ابن مسعود
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
الذي عندي أنه صحيح وإنما النكر فيه على وكيع زيادة ثم لا يعود وقالوا إنه كان يقولها من قبل نفسه وتارة لم يقلها وتارة أتبعها الحديث كأنها من كلام ابن مسعود
أَنَّ الْهِلَالَ خَفِيَ عَلَى النَّاسِ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
وإسنادها صحيح متصل
أَنَّهَا سَأَلَتْهُ فَقَالَتْ : أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقَالَ : أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ
هو خبر غير صحيح
وَوَجَدنَا يَحيَى بنَ عُثمَانَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيثِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَن زِيَادِ
هو خبر غير صحيح
فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ
هو خبر غير صحيح
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ
حديث صحيح
وَمَا قَد حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَن نَافِعِ
حديث صحيح
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حديث صحيح
وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ح وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ
حديث صحيح
وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو المَكِّيُّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ
حديث صحيح
قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَمدَوَيهِ البِيكَندِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ وَمُسَدَّدُ بنُ مُسَرهَدٍ وَيَحيَى
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
الذي عندي أنه صحيح وإنما النكر فيه على وكيع زيادة ثم لا يعود وقالوا إنه كان يقولها من قبل نفسه وتارة لم يقلها وتارة أتبعها الحديث كأنها من كلام ابن مسعود