المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
سنن أبي داود

حُكِّيهِ بِضِلْعٍ ، وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة

سنن أبي داود

حُكِّيهِ بِضِلْعٍ ، وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

صححه ابن القطان وقال عقبه لا أعلم له علة وثابت ثقة ولا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني

سنن أبي داود

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ

رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة

سنن أبي داودضعيف

إِذَا وَطِئَ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ

حديث رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة فإنه رواه من حديث محمد بن كثير عن الأوزاعي به ومحمد بن كثير الصنعاني الأصل المصيصي الدار أبو يوسف ضعيف وأضعف ما هو عن الأوزاعي قال عبد ا

سنن أبي داود

إِذَا وَطِئَ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ

رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة

سنن أبي داود

أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ

عاب ذلك عليه يعنيك سكوت الإشبيلي على الحديث

سنن أبي داود

إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَنِيهِ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دُورِنَا

إسناد مجهول البتة فيه جعفر بن سعد بن سمرة وخبيب بن سليمان بن سمرة وأبوه سليمان وما من هؤلاء من تعرف له حال وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم

سنن أبي داود

لَا يُصَلِّي لَكُمْ

قال مغلطاي لما ذكر أبو الحسان بن القطان حديثه صححه

سنن أبي داود

إِنَّ حِبِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ

في سند هذا الحديث رجال لا يعرفون

سنن أبي داود

إِنَّ حِبِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ

في سنده رجال لا يعرفون

سنن أبي داود

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ أَزهَرَ وَابنُ لَهِيعَةَ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ شَدَّادٍ عَن أَبِي صَالِحٍ

في سنده رجال لا يعرفون

سنن أبي داودضعيف

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ ، قَالَ : فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي ، قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

علته وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ولا نعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عبيد وهو أيضا ضعيف

سنن أبي داود

كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ

صححه

سنن أبي داودضعيف

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

سنن أبي داود

لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا

شداد مجهول لا يعرف بغير رواية جعفر بن برقان عنه

سنن أبي داود

مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ

أعله بمغراء أبي المخارق

سنن أبي داود

وَازْرُرْهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ

مضمون ما ذكره أنه منقطع

سنن أبي داود

ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ

في إسناده عمران بن موسى ولا أعرف حاله ولا أعرف روى عنه غير ابن جريج

سنن أبي داود

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى عُودٍ ، وَلَا عَمُودٍ وَلَا شَجَرَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ عَلَى حَاجِبِهِ

إن فيه ثلاثة مجاهيل فضباعة مجهولة الحال ولا أعلم أحدا ذكرها وكذلك المهلب بن حجر مجهول الحال والوليد بن كامل من الشيوخ الذين لم تثبت عدالتهم وليس له من الرواية كثير شيء يستدل به على

سنن أبي داودضعيف

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْكَلْبُ

وعند أبي داود صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضاء ليس بين يديه شيء وعنده أيضا من حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال أحسبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

سنن أبي داود

اللَّهُمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ ، فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا بَعْدُ

في سنده رجل مجهول

سنن أبي داود

قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللهُ أَثَرَهُ

في سنده رجل مجهول

سنن أبي داود

قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللهُ أَثَرَهُ ، فَمَا قُمْتُ عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِي هَذَا

في غاية الضعف

سنن أبي داود

أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي بَادِيَةٍ لَنَا وَمَعَهُ عَبَّاسٌ ، فَصَلَّى فِي صَحْرَاءَ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ

ضعفه

سنن أبي داود

صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

صححه ابن القطان

سنن أبي داود

صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

صححه

سنن أبي داود

صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

صححه

سنن أبي داودضعيف

السُّنَّةُ وَضْعُ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ

عبد الرحمن بن إسحاق هو ابن الحارث أبو شيبة الواسطي قال فيه ابن حنبل وأبو حاتم منكر الحديث وقال ابن معين ليس بشيء وقال البخاري فيه نظر وزياد بن زيد هذا لا يعرف وليس بالأعسم

سنن أبي داودضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ

لا أعلم أحدا صنف في الرجال ذكره وهو مجهول الحاليعنى أمية فالحديث إذا ضعيف

سنن أبي داود

هَلْ قَرَأَ مَعِيَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا

صححه بسكوته

سنن أبي داود

مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ

صححه بسكوته

سنن أبي داود

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا

أعله بالسعدي وأبيه وعمه فقال ما منهم من يعرف ولا من ذكر بغير هذا

سنن أبي داود

مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وهب هذا مجهول الحال

سنن أبي داود

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ

أعله ابن القطان بحجر بن عنبس وأنه لا يعرف

سنن أبي داود

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ

أعله ابن القطان بحجر بن عنبس وأنه لا يعرف

سنن أبي داودضعيف

آمِينَ حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ

بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي ضعيف وهو يروي هذا الحديث عن عبد الله ابن عم أبي هريرة وأبو عبد الله هذا لا يعرف له حال ولا روى عنه غير بشر والحديث لا يصح من أجله

سنن أبي داودضعيف

آمِينَ حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ

والحديث لا يصح من أجله أيبشر بن رافع

سنن أبي داودضعيف

حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ

لا يصح موقوفا ولا مرفوعا

سنن أبي داودضعيف

إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، أَوْ لِيُعِدْ صَلَاتَهُ

هذا حديث لا يصح فإن مسلم بن سلام الحنفي أبا عبد الملك مجهول الحال

سنن أبي داودضعيف

إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، أَوْ لِيُعِدْ صَلَاتَهُ

رواه عن علي بن طلق مسلم بن سلام الحنفي أبو عبد الملك وهو مجهول الحال قال فالحديث إذن لا يصح