عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ وَسَطُ الطَّرِيقِ
لا أعلم يرويه عن شريك غير مسلم بن خالد
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ
لا أرى برواياته بأساداود بن عمرو
أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ
لا يتابع عليه ينكر من حديثه
أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ
أنكر على دراج بن سمعان هذا الحديث
كُلْ بِاسْمِ اللهِ ، ثِقَةً بِاللهِ ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
وهذا لا أعلم يرويه غير حبيب
كُلْ بِاسْمِ اللهِ ، ثِقَةً بِاللهِ ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
ولمفضل بن فضالة عن هشام عن عروة نسخة وعن ابن جريج نسخة ويروي حديث صالح عن غيرهما ولم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته وباقي حديثه مستقيم
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
ويقال إن هذا لم يسمعه هشيم من أبي بشر إنما سمعه من أبي عوانة عن أبي بشر فدلسه
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
هشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس الخ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتى ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا د
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
ويقال إن هذا لم يسمعه هشيم من أبي بشر إنما سمعه من أبي عوانة عن أبي بشر فدلسه
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ
مجود الإسناد
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ
قال ابن عدي وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحٌ
هذا الحديث تفرد به ابن وهب عن جرير بن حازم قال ابن عدي وهذا الحديث لا يقول فيه أحد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إلا جرير وعنه عبد الله وهذا خطأ ولا أدري الخطأ من جرير أم من ابن
يَا مُحَمَّدُ ، لَقَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ
عبد الله بن خراش لا أعلم أنه يروي عن غير العوام أحاديث وعامة ما يرويه غير محفوظ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فيه ابن اليمان وعامة ما يرويه غير محفوظ وابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
لعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث عن عبد الله بن دينار وسهيل وزيد بن أسلم وغيرهم وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
ولعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قال الشيخ وهذا حديث صحف فيه مصعب هذا بعض أسامي إسناده فرواه عن عيسى عن عبيد الله العمري عن ابن أبي مليكة وليس هذا من حديث عبيد الله ورواه غيره عن عيسى وعن غير عيسى بن يونس عن عبد ا
اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي غَرَضًا
فكأنه جمع بين إسنادين وجميعا لا يعرفان
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، جَاءَ نَصْرُ اللهِ ، وَجَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
كلا الروايتين عن معمر عن الزهري فسواء عن عكرمة أو عن أبي حازم عن ابن عباس منكر جدا
يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ نِقْمَتِهِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ
عمرو بن عثمان الرقي له أحاديث صالحة وهو ممن يكتب حديثه
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا
عامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ
عبد الرحمن في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث
الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا
قال عمرو بن علي يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري كان لا يتعمد الكذب إلا أنه كان يغلط ويهم
إِنَّ مِنَ الشِّرْكِ مَا هُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا
قال عمرو بن علي يحيى بن كثير أبو النضر صاحب البصري كان لا يتعمد الكذب إلا أنه كان يغلط ويهم
مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَ : أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللهِ
عبد الله بن عيسى مضطرب الحديث وأحاديثه إفرادات كلها وتختلف عليه لاختلافه في رواياته
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ
وهذه الأحاديث التي يرويها عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت ليست هي بمحفوظة ولا يرويها غيره وهو المتهم فيها
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهَنَّمَ
ولعمرو بن خالد غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث وعامة ما يرويه موضوعات
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
وهذه الأحاديث التي يرويها عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت ليست هي بمحفوظة ولا يرويها غيره وهو المتهم فيها
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
ولعمرو بن خالد غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه موضوعات
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ
لعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به
إِنَّمَا الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
رد ابن عدي هذا الحديث به الوضين
فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
لَا ، إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا
ولا أعلم يروي هذا الحديث عن ربيعة غير داود بن خالد وكأن أحاديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به
فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ لِي : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
عامة هذه الأحاديث أفراد لهذا لا يتابع سليمان عليها أحد