تسلسل الأحكام العلمية على ابن عدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
قال الخليلي : وسمعت أحمد بن أبي مسلم الحافظ يقول : لم أر أحدا مثل أبي أحمد بن عدي فكيف فوقه في الحفظ ؟ ! وكان أحمد هذا لقي الطبراني وأبا أحمد الحاكم ، وقال لي : كان حفظ هؤلاء تكلفا ، وحفظ ابن عدي طبعا . زاد " معجمه " على ألف شيخ
وقال أبو يعلى الخليلي : كان أبو أحمد عديم النظير حفظا وجلالة ، سألت عبد الله بن محمد الحافظ ، فقال : زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي بن قانع .
وقال حمزة بن يوسف سألت الدارقطني أن يصنف كتابا في الضعفاء ، فقال : أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ قلت : بلى . قال : فيه كفاية ، لا يزاد عليه
قال حمزة السهمي : سألت الدارقطني أن يصنف كتابا في الضعفاء ، فقال : أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ قلت : نعم . قال : فيه كفاية لا يزاد عليه
قال حمزة السهمي : كان حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه مثله ، تفرد بأحاديث وهب منها لابنيه : عدي ، وأبي زرعة ، وتفردا بها
قال حمزة السهمي : كان ابن عدي حافظا متقنا ، لم يكن في زمانه أحد مثله ، تفرد برواية أحاديث وهب منها لابنيه عدي وأبي زرعة فتفردا بها عنه .
وقال أبو يعلى الخليلي : كان أبو أحمد عديم النظير حفظا وجلالة ، سألت عبد الله بن محمد الحافظ ، فقال : زر قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي بن قانع .
وقال أبو الوليد الباجي : ابن عدي حافظ لا بأس به .
الإمام الحافظ الناقد الجوال
كان لا يعرف العربية ، مع عجمة فيه ، وأما في العلل والرجال فحافظ لا يجارى
فسمع بهلول بن إسحاق التنوخي ، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وأنس بن السلم ، وعبد الرحمن بن القاسم بن الرواس الدمشقيين ، وأبا خليفة الجمحي ، وأبا عبد الرحمن النسائي ، وعمران بن موسى بن مجاشع ، والحسن بن محمد المديني ، والحسن بن الفرج الغزي صاحبي يحيى بن بكير ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وأبا يعلى الموصلي ، والحسن بن سفيان النسوي ، وعبدان الأهوازي ، وأبا بكر بن خزيمة ، والبغوي ، وأبا عروبة ، وخلقا كثيرا في الحرمين ، ومصر ، والشام ، والعراق ، وخراسان ، والجبال ، وطال عمره وعلا إسناده . وجرح وعدل وصحح وعلل ، وتقدم في هذه الصناعة على لحن فيه ، يظهر في تأليفه
وكان مصنفا حافظا ، له كتاب " الكامل في معرفة الضعفاء " في غاية الحسن ، ذكر فيه كل من تكلم فيه ، ولو كان من رجال الصحيح ، وذكر في كل ترجمة حديثا ، فأكثر من غرائب ذلك الرجل ومناكيره ، ويتكلم على الرجال بكلام منصف
وقال أبو الوليد الباجي : ابن عدي حافظ لا بأس به .