عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ الْقُرْآنَ
هذا الحديث بهذا السند لا يرويه غير إسماعيل بن عياش وضعفه أحمد والبخاري وغيرهما
يَا أَسْلَعُ قُمْ فَتَيَمَّمْ صَعِيدًا طَيِّبًا ضَرْبَتَيْنِ
وهذا أيضا ليس يرويه غير الربيع
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ قَالَ أَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ
لا أعلم يرويه غير عبيد بن إسحاق
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ قَالَ أَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ
ولعبيد غير ما ذكر من الحديث وعامة ما يرويه إما أن يكون منكر الإسناد أو منكر المتن
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
أحاديثه حسان غرائب
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ولخالد هذا أحاديث غير ما ذكرته وفي بعض أحاديثه إنكار وعامة ما ينكر من حديثه قد ذكرته على أن يحيى بن معين قد وثقه وأرجو أن ما ينكر من حديثه إنما هو وهم منه أو خطأ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ عَن عَبَّادِ بنِ
هكذا رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة ولم يضبط إسناده ولعبد الرحمن غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث عن الزهري وعن غيره من شيوخه وفي حديثه بعض ما ينكر
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ السَّلُولِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ وَلَيثٍ عَن أَبِي
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ السَّلُولِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ وَلَيثٍ عَن أَبِي
أحاديث صالحة
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً ، فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
هذا الحديث لم يرفعه عن مالك غير يحيى بن سلام وليحيى بن سلام غير ما ذكرت من الحديث وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه
كَانَ مِنْ قُنُوتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ عَلَى قُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ
أنكر من أنكر روايات حنظلة بن عبيد الله لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يُكَبِّرُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ كَبَّرَ فَرَكَعَ
أنكر من أنكر روايات حنظلة بن عبيد الله لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ تَعَلَّمَهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، عَدَّهُنَّ عَبْدُ اللهِ فِي يَدِهِ
وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النكرة ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم وله غير هذه الأحاديث ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
يحيى بن أيوب هو عندي صدوق لا بأس به
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
يحيى بن أيوب هو عندي صدوق لا بأس به
إِذَا اتَّسَعَ الثَّوْبُ فَتَعَطَّفْ بِهِ عَلَى عَاتِقِكَ
في عامة ما يرويه إنكار وهو إلى الضعف أقرب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
غير محفوظ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
لزيد بن جبيرة غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير وعامة ما يرويه عمن روى عنهم لا يتابعه عليه أحد
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك بن فضالة به
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
هذا عن يحيى غير محفوظ بهذا المتن
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهِ مَعَهُ ثُمَّ لِيُصَلِّ الَّتِي نَسِيَ
رفعه باطل
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الجُمَحِيُّ عَن
رفعه باطل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ فَذَكَرَ
رفعه باطل
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً ، لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
فيه بشر بن رافع وهو أبو الأسباط الحارثي وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
عده من منكرات صالح
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
نَهَى أَنْ نَجْلِسَ عَلَى الْقُبُورِ
عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك بن فضالة به
الْأَيْدِي ثَلَاثٌ : فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا
فيه إبراهيم الهجري وهو لين
لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ ، وَلَا تَيْسُ الْغَنَمِ
مجود الإسناد
مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَحًّا أَوْ بَعْلًا - فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ
قال ابن عدي وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد
مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَحًّا أَوْ بَعْلًا - فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ
مجود الإسناد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَسِّلُهُ الصَّاعُ مِنَ الْمَاءِ
هذا الحديث معروف عن سفينة من رواية أبي ريحانة عنه وهو عزيز الرواية ولا أعرف له منكرا فأذكره
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي عن عكرمة عن أبي هريرة ولا أعرف له من المسند إلا شيئا يسيرا
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ
فيه أفلح بن أبان وهو عندي صالح وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها وهذا الحديث يتفرد به معافي عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ
تفرد به عنه أي أفلح بن حميد المعافى ابن عمران
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ
هذه الأحاديث ومنها الحديث بهذه الأسانيد غير محفوظة
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا ، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا
قال الشيخ وهذا الحديث لا يعرف إلا بسهيل عن أبيه عن أبي هريرة ولا أعلم رواه عن سهيل إلا رجلين زهير بن معاوية هذا الذي ذكرته وعياش بن عباس القتباني