أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا أَحَلَّ حَرَامًا
كثير بن عبد الله ضعيف عند الأكثر لكن البخاري ومن تبعه كالترمذي وابن خزيمة يقوون أمره
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ ، وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
رجاله ثقات إلا أنه أعل بالإرسال
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
لا بأس برواته
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
لعله أشار يعني البخاري إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن لقطة الحاج
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
أصح طرقه حديث ابن عباس
ضَحِّ بِهِ
ومداره على جابر الجعفي وشيخه محمد بن قرظة غير معروف
ضَحِّ بِهِ
ومداره على جابر الجعفي وشيخه محمد بن قرظة غير معروف
كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ
ابن عقيل المذكور في سنده مختلف
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ فِي يَوْمِ عِيدٍ
وأبو عياش لا يعرف
كَانَ يُضَحِّي بِالْجَزُورِ إِذَا وُجِدَ
في سنده عبد الله بن نافع وفيه مقال
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، حَرَّمَ بَيْتَ اللهِ وَأَمَّنَهُ
ادعى بعض الحنفية أن الحديث مضطرب لأنه وقع في رواية ما بين جبليها وفي رواية ما بين لابتيها وفي رواية مأزميها
إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، فَأَكْفِئُوهَا
سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا الأَعمَشُ قَالَ ثَنَا زَيدُ بنُ وَهبٍ الجُهَنِيُّ قَالَ
سنده على شرط الشيخين إلا الضحاك فلم يخرجا له
فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ فَإِنَّمَا قَذِرْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ ، فَإِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ عَبدُ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
كُلُوا مِنْ سَمِينِ مَالِكُمْ
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ
حديث خالد لا يصح
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ؛ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
أشار إلى تضعيفه
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ وَعِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ عَن أَبِي كَثِيرٍ وَهِشَامٍ
أشار إلى تضعيفه
الْخَمْرُ مِنَ الْكَرْمَةِ وَالنَّخْلَةِ
أشار إلى تضعيفه
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
فيه الإفريقي
إِنَّ نَبِيذَ الطَّائِفِ لَهُ غَرَامٌ ، فَذَكَرَ شِدَّةً لَا أَحْفَظُهَا
سنده قوي وهو أصح شيء ورد في ذلك
إِنَّمَا شَرِبْتُ مِنْ شَرَابِكَ ، فَقَالَ : وَإِنْ كَانَ
في سنده مجهول عنده فلا حجة فيه سعيد قال البخاري وغيره لا يعرف
إِنَّمَا أَضْرِبُكَ عَلَى السُّكْرِ ) فَضَرَبَهُ عُمَرُ
في سنده مجهول عنده فلا حجة فيه سعيد قال البخاري وغيره لا يعرف
عَطِشَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَسْقَى ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ
ضعيف
الْفِطْرَةُ عَشَرَةٌ فَذَكَرَ قَصَّ الشَّارِبِ
معلول
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَن مُصعَبِ بنِ شَيبَةَ عَن طَلقِ بنِ حَبِيبٍ عَن عَبدِ
معلول
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا دَاوُدُ العَطَّارُ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا
هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى عَن أَبِي زَيدٍ
هو حديث ضعيف لأن فيه راويا مجهول الحال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
وضعفه ابن عبد البر بأبان بن صالح ووهم في ذلك فإنه ثقة باتفاق وادعى ابن حزم أنه مجهول فغلط
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
وتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد وغيره
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ رَافِعٍ عَن
في إسناده الإفريقي وهو ضعيف
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ وَصَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا ثَنَا المُقرِئُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
في إسناده الإفريقي وهو ضعيف
ضَعِيهِمَا ، وَرَكِبَ حُمَيِّرًا لَهُ ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَعِيدِيهِمَا فَقَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
فيه ثابت بن زيد قال أحمد له مناكير
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَلَالٌ لِإِنَاثِ أُمَّتِي ، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
ومشى ابن حزم على ظاهر الإسناد فصححه وهو معلول بالانقطاع
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدِ بنِ أَبِي
ومشى ابن حزم على ظاهر الإسناد فصححه وهو معلول بالانقطاع
أَهْدَى أَمِيرُ أَذْرَبِيجَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً مُسَيَّرَةً بِحَرِيرٍ ، إِمَّا سَدَاهَا ، وَإِمَّا لُحْمَتُهَا
سنده ضعيف