محمد بن أبي يعقوب : إسحاق بن أبي عبد الله : محمد بن يحيى بن منده : إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت ، وقيل اسم : أستندار هو فيرزان
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
حميدة الراوية عن كبشة مجهولة وكذلك كبشة قال ولم يعرف لهما إلا هذا الحديث
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
لا يثبت من جهة السند
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
رجح صحته
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
لا يصح عندهم من وجه من الوجوه لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
ضعفه
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
لا يصح بوجه من الوجوه لأنهم أجمعوا على ترك حديث ابن عقيل
كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه تفرد به سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم بن سويد
صَلَاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ
غريب تفرد به أسد موصولا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : ذَهَبَ الظَّمَأُ
حديث غريب لم نكتبه إلا من حديث الحسين بن واقد
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ قَالَ: بِسُؤْرِهَا
لا يثبت من جهة السند
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
صححه
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
إسناده على شرط مسلم
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
صححه
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
رجح صحته
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
لا يثبت هذا الخبر من وجه من الوجوه
إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ
لا يصح عندهم من وجه من الوجوه لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه
إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ
ضعفه
إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ
لا يصح بوجه من الوجوه لأنهم أجمعوا على ترك حديث ابن عقيل
يَا بِلَالُ ، قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ
مجمع على صحته
مَهْلًا يَا قَيْسُ ، أَصَلَاتَانِ مَعًا؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمْ أَكُنْ رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، قَالَ: فَلَا إِذَنْ
غريب تفرد به أسد موصولا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِهِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وإسناده مجمع على صحته
تَوَضَّؤُوا مِنْهُ ، فَإِنَّهُ الطَّاهِرُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
رجح صحته
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
رجح صحته
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
رجح صحته
كَانَ إِذَا دَخَلَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ
ذكر الإجماع على صحته
عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
هو حديث معلول رواه التيمي عن طلق مرسلا
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ
مجمع على صحته
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إسناده مجمع على صحته والغسل سبعا زيادة ثقة فيتعين المصير إليها
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ ، أَوِ الطَّوَّافَاتِ
أم يحيى اسمها حميدة وخالتها هي كبشة لا يعرف لهما رواية إلا في هذا الحديث ومحلهما محل الجهالة لا يثبت هذا الخبر من وجه من الوجوه وسبيله سبيل المعلول
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لا يثبت من جهة السند
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لا يثبت من جهة السند
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
رجح صحته
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
لا يثبت
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
قد روى هذا الحديث عبيد الله بن مقسم عن جابر والأعرج عن أبي هريرة ولا يثبت
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الهِسِنجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ نَحوَهُ
قد روى هذا الحديث عبيد الله بن مقسم عن جابر والأعرج عن أبي هريرة ولا يثبت
هَلْ تَسْطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
هذا إسناد مجمع على صحته
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ
لا يعرف مسح الأذنين من وجه يثبت إلا من هذه الطريق
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ
مشهور من طرق عن عقبة وعن عمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ : لِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
هذا حديث مشهور عن الأعمش
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
ضعفه