سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير
حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ جَعفَرٍ العَطَّارُ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي جَعفَرٍ الخَطمِيِّ عَن أَبِي
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُمَا حَرَامَانِ
هذا هو الصحيح يعني تزوجها وهو محرم
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
هكذا رواه معاوية بن هشام ورواه أصحاب الثوري عن الثوري عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس وهو الصحيح
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ مَعَ الْمَدِينِ ، حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
صحيح
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ مَعَ الْمَدِينِ ، حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
صحيح
سَوُّوا الْمَنَاكِبَ
لم يروه عن عمرو إلا محمد بن جابر تفرد به إسحاق بن إسرائيل عن أبيه وهو في صحيح مسلم
رَآنِي أَبُو جُحَيْفَةَ ، وَمَعِي ثَوْبٌ أَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارِ
والصحيح هذا
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
لم يروه عن محمد بن عمرو عن نافع إلا عباد بن عباد تفرد به الفضل بن زياد وقد رواه جماعة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة وهما صحيحان
أَفَتَصْبِرُ ؟ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ
صحيح
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَعَ الْمَدِينِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
صحيح
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَعَ الْمَدِينِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
صحيح
أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا عباد بن عباد تفرد به يحيى بن أيوب قلت ولا يضر تفرده بذلك لأنه ثقة ثبت مخرج حديثه في الصحيح
اذْهَبْ فَاغْسِلْ عَنْكَ " ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَانْطَلَقْتُ بِمِنْشَفَةٍ
وحديث عمار بن ياسر قال قدمت من سفر فضمخني أهلي بصفرة قال ثم جئت فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال وعليك السلام اذهب فاغتسل قال فذهبت فاغتسلت ثم رجعت وبي صفرة فقلت السلام عليك
سَوُّوا الْمَنَاكِبَ ، وَأَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
لم يروه عن عمرو إلا محمد بن جابر تفرد به إسحاق بن إسرائيل عن أبيه وهو في صحيح مسلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ
ولم يذكر الحسن
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ غُلَامَهُ أَوْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ
هكذا رواه معمر وهمام وقتادة عن الحسن عن هياج وخالفه سعيد بن أبي عروبة وهمام بن يحيى
فَلَمَّا قَضَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصَّلَاةَ وَسَلَّمَ ، " قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُغِيرَةُ فَأَكْمَلَا مَا سَبَقَهُمَا
ولم يذكر الحسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ
ولم يذكر الحسن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَخَلَّفَ ، فَتَخَلَّفَ مَعَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ
ولم يذكر الحسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ وَعِمَامَتَهُ ، وَعَلَى الْخُفَّيْنِ
ولم يذكر الحسن
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ : أَمَعَكَ مَاءٌ؟ فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ
ولم يذكر الحسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ وَعِمَامَتَهُ ، وَعَلَى الْخُفَّيْنِ
ولم يذكر الحسن
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ ، فَغَسَلَ يَدَهُ وَغَسَلَ وَجْهَهُ . ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ، فَضَاقَ كُمُّ جُبَّتِهِ
ولم يذكر الحسن
هَلْ مِنْ طَهُورٍ ؟ فَاتَّبَعْتُهُ بِمِيضَأَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ
ولم يذكر الحسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ
ولم يذكر الحسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ
ولم يذكر الحسن
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ ، قَالَ : فَأَتَيْنَا النَّاسَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِي
ولم يذكر الحسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ
هكذا رواه معمر وهمام وقتادة عن الحسن عن هياج وخالفه سعيد بن أبي عروبة وهمام بن يحيى
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
ولم يذكر الحسن
فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ يُصَلِّي بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَقَدْ رَكَعَ بِهِمْ
ولم يذكر الحسن
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَمَرَنَا فِيهَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ
هكذا رواه معمر وهمام وقتادة عن الحسن عن هياج وخالفه سعيد بن أبي عروبة وهمام بن يحيى
مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ غُفِرَ لَهُ
لم يدخل أحد فيما بين جسر بن فرقد والحسن غالبا إلا أغلب بن تميم قال أبو القاسم قد قيل إن الحسن لم يسمع من أبي هريرة وقال بعض أهل العلم إنه قد سمع منه
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَكْعَةً
ولم يذكر الحسن
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ
ولم يذكر الحسن
مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْعِمَامَةِ أَوْ مَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ
ولم يذكر الحسن
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ " . فَأَتَيْتُهُ بِمِطْهَرَةٍ فَغَسَلَ بِيَدَيْهِ
ولم يذكر الحسن
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَالَ ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
ولم يذكر الحسن
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ قِصَّةً ، قَالَ : فَأَتَيْنَا النَّاسَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ
ولم يذكر الحسن
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ . فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ : " مَعَكَ مَاءٌ
ولم يذكر الحسن
إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَنَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
هكذا رواه معمر وهمام وقتادة عن الحسن عن هياج وخالفه سعيد بن أبي عروبة وهمام بن يحيى