وقال سهل بن محمود، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار : جلست أنا والزهري إلى نصر بن عاصم، فلما قمنا من عنده قال: إن هذا ليقلع العربية تقليعا
وقال يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو : حدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ - قال محمد : وكان واقد من أحسن الناس وأعظمهم وأطولهم - قال : دخلت على أنس بن مالك ، فقال لي : من أنت ؟ قلت : واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ . قال : إنك بسعد لشبيه ، وذكر الحديث
وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .
وقال الليث بن سعد : إن أول ما أتي يحيى بن سعيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب ، فكان يجحده حتى قيل له : نعرض عليك فما عرفت أجزته ، وما لم تعرف رددته ، قال : فعرفه كله .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا عبد الله بن صالح في رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، قال : والذي حدثنا يحيى بن سعيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة أربعة يفضلون ، فذكرهم
وقال الليث : حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، وعبد الله بن أبي جعفر ، وهما جوهريا البلد
وقال الليث بن سعد : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا
وقال الليث : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا