أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَزَوَّجَاهُ
فعاد هذا الحديث موقوفا على سليمان بن يسار بغير تجاوز به إلى أبي رافع فخرج من أن يكون حجة لمن يحتج به في هذا الباب فقال هذا القائل فقد روى عنه مطر في تزويج ميمونة عن ميمونة أنه كان
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمُحْرِمُ
حديث غير متصل
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمُحْرِمُ
فإن قال هذا حديث غير متصل قيل له إن إبراهيم ما ذكره عن ابن مسعود مما لم يذكر بينه وبينه فيه أحدا فهو عن جماعة عن ابن مسعود
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ ، وَرَفْعٍ ، وَرُكُوعٍ ، وَسُجُودٍ
هذا الحديث من رواية نافع شاذ
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ؛ قُولِي : اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدِ بنِ زَيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابنُ المَدِينِيِّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَن هِشَامِ
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
فاختلف معمر والثوري على هشام في إسناد هذا الحديث على ما ذكرنا من اختلافهما عنه فيه
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِضُبَاعَةَ
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ تَحْتَبِسُنِي
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي
فخالف الحجاج أسدا عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة على ما ذكرنا من اختلافهما عنه فيه
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : أَمَا اشْتَرَطْتَ ، أَوْ هَلَّا اشْتَرَطْتَ
حديث منقطع الإسناد
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَشْتَرِطَ إِذَا حَجَجْتُ
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
خُذْهُ فَتَقَرَّبْ بِهِ ، وَتَصَدَّقْ
فكان في هذا الحديث مكان عبد الله بن السعدي عبد الله بن سعد بن أبي سرح والناس على خلافه في هذا الإسناد
عَلَيْكَ بِالْجَوَامِعِ الْكَوَامِلِ
وقد روى أبو نعامة هذا الحديث عن جبر فخالف شعبة وحمادا فيه فقال مكان أم كلثوم عن القاسم
يَا عَائِشَةُ ، قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ
وقد روى أبو نعامة هذا الحديث عن جبر فخالف شعبة وحمادا فيه فقال مكان أم كلثوم عن القاسم
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا هَذَا الدُّعَاءَ
وقد روى أبو نعامة هذا الحديث عن جبر فخالف شعبة وحمادا فيه فقال مكان أم كلثوم عن القاسم
مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْخُذِي بِجَوَامِعِ الْعِلْمِ وَفَوَاتِحِهِ
وقد روى أبو نعامة هذا الحديث عن جبر فخالف شعبة وحمادا فيه فقال مكان أم كلثوم عن القاسم
إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ
هكذا روى ربيعة هذا الحديث عن عبد الملك بن سعيد وقد رواه بكير بن عبد الله بن الأشج عن عبد الملك بن سعيد هذا فخالفه في إسناده ومتنه
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ
فيه اضطراب
أَنَّ نَاقَةً لِآلِ الْبَرَاءِ أَفْسَدَتْ شَيْئًا ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ حِفْظَ الثِّمَارِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ
فعاد الحديث إلى الانقطاع كما رواه مالك وابن عيينة عليه عن الزهري وكان ما رواه عنه عبد الله بن عيسى وإسماعيل بن أمية عن الزهري وإن كان مقدارهما مقدارا جليلا لا يجب أن يضاد به ما روا
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ ، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ
فعاد الحديث إلى الانقطاع كما رواه مالك وابن عيينة عليه عن الزهري وكان ما رواه عنه عبد الله بن عيسى وإسماعيل بن أمية عن الزهري وإن كان مقدارهما مقدارا جليلا لا يجب أن يضاد به ما روا
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ
فعاد الحديث إلى الانقطاع كما رواه مالك وابن عيينة عليه عن الزهري وكان ما رواه عنه عبد الله بن عيسى وإسماعيل بن أمية عن الزهري وإن كان مقدارهما مقدارا جليلا لا يجب أن يضاد به ما روا
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ
لا يعرف أبو عياش
وَقَد حَدَّثَنَا أَيضًا المُزَنِيُّ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ عَن مَالِكٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ مَولَى الأَسوَدِ بنِ سُفيَانَ أَنَّ
لا يعرف أبو عياش
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
لا يعرف أبو عياش
فَسُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَسَأَلَ مَنْ عِنْدَهُ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
لا يعرف أبو عياش
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
لا يعرف أبو عياش
سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ : أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ
لا يعرف أبو عياش
سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : هَلْ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
لا يعرف أبو عياش
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
هكذا رواه ابن عيينة وهذا محال لأن أبا عياش الزرقي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جليل المقدار وليس لعبد الله بن يزيد لقاء مثله إنما يروي عن أبي سلمة وأمثاله وهذا اضطراب شديد
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَنَهَى عَنْهُ
لا يعرف أبو عياش
نَهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ نَسِيئَةً
لا يعرف أبو عياش
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
لا يعرف أبو عياش
الرَّجُلِ يُسْلِفُ مِنَ الرَّجُلِ الرُّطَبَ بِالتَّمْرِ إِلَى أَجَلٍ
فساد هذا الحديث في إسناده وفي متنه جميعا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا
فعاد هذا الحديث موقوفا على سليمان بن يسار بغير تجاوز به إلى أبي رافع فخرج من أن يكون حجة لمن يحتج به في هذا الباب فقال هذا القائل فقد روى عنه مطر في تزويج ميمونة عن ميمونة أنه كان
إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
لم يذكر في هذه الرواية قوله ولم تحصن غير مالك كأنه يضعفها
إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
تفرد مالك بقوله ولم تحصن
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إنه غلط