أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب
أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
الصحيح أنه موقوف
أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
الصحيح أنه موقوف
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ يُهِلُّ
الصحيح أنه موقوف
كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف
كَانَ اللهُ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هو غير صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المُطَيرِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ فُضَيلٍ حَدَّثَنَا حَسَنُ
الصحيح أنه موقوف
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هو غير صحيح
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف
اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف
كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
لَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ
الصحيح أنه موقوف
وَرَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَبَا إِسْحَاقَ لَا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
الحديث صحيح
وَرَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَبَا إِسْحَاقَ لَا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
الحديث صحيح
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ
الصحيح أنه موقوف
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش ف
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْهِرُّ أَنْ يُغْسَلَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
صحيح الإسناد
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هو غير صحيح
هَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ ؟ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ
حديث ملازم صحيح مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا في متنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالشَّعْبِيَّ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
الحديث صحيح
وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالشَّعْبِيَّ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
حديث صحيح
فَقَالُوا جَمِيعًا " صَدَقْتَ
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَزِيدَ
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
حَدَّثَنِي أَبُو الحُسَينِ الأَصبَهَانِيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَخلَدٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ ثَنَا
محمد هذا لم يدرك أبا قتادة على الصحيح
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً
صحيح الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ أَنَا لَيثُ بنُ سَعدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَهَذَا
فهذا الحديث صحيح الإسناد
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَفْعِ الْأَيْدِي عِنْدَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ يَفْعَلُهُ الْيَهُودُ
فهذا جابر بن عبد الله رضي الله عنه يخبر أن ذلك من فعل اليهود وليس من فعل أهل الإسلام وأنهم قد حجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفعل ذلك فإن كان هذا الباب يؤخذ من طريق الإسن
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَنِ ابنِ أَبِي بَكرٍ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا
هذا إسناد صحيح لا تنازع بين أهل العلم فيه
مَهْلًا يَا عَبَّاسُ لَإِسْلَامُكَ يَوْمَ أَسْلَمْتَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ
فهذا حديث متصل الإسناد صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبُوسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ
قال العيني هو حديث صحيح عنده يعني الطحاوي
أَشِيرُوا عَلَى النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ
لو كان هذا الحديث صحيحا ثابتا على ما روينا وكيف يكون ذلك كذلك وقد رواه الليث بن سعد فخالف عبد الله بن لهيعة في إسناده وفي متنه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَوْلَايَ وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ
فهذا الحديث صحيح الإسناد لا طعن لأحد في أحد من رواته
أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
كأن الصحيح في ذلك أن الحكم لم يأخذ هذا الحديث عن عائشة ابنة سعد وإنما أخذه عن مصعب بن سعد