علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ " ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَلَبِسَهُ مَخْرَمَةُ
صحيح من حديث ابن أبي مليكة عن المسور
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ " أَوْ قَالَ : " إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر
مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه واختلف عنه فرواه فليح بن سليمان عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وتابعه سعيد بن عامر عن شعبة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه أصحاب شعبة غندر
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ
الصحيح عن نافع عن ابن عمر
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
رواه بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة حدث به عنه بكير بن الأشج وهو صحيح عنه
يَا عَائِشَةُ ، حَوِّلِيهِ فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا
والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرفوعا حدث به أبو معاوية الضرير ووكيع عن الأعمش ووقفه الثوري عن الأعمش ورواه أيضا حصين وحبيب بن حسان ومنصور عن أبي الضحى مرفوعا من رواية عبد العز
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
يرويه هشام بن يوسف عن معمر عن هشام عن أبيه عن عائشة ووهم فيه على معمر وخالفه عبد الرزاق فرواه عن معمر عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة وهو الصواب وكذلك رواه الثوري عن ابن جريج
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ
رواه يونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر وخالفهما شعبة والثوري ومسعر فرووه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمتصل
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ
رواه يونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر وخالفهما شعبة والثوري ومسعر فرووه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمتصل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ
رواه يونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر وخالفهما شعبة والثوري ومسعر فرووه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمتصل
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن ميمونة والصحيح عن الشعبي عن أم سلمة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
رواه يونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر وخالفهما شعبة والثوري ومسعر فرووه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمتصل
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
رفعه صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ
يرويه الشعبي واختلف عنه فرواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي عن عبد الله بن شداد عن ميمونة والصحيح عن الشعبي عن أم سلمة
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
الصحيح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي كثير الغبري عن أبي هريرة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَعَنِ النَّقِيرِ
ووصله صحيح
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَأَخَذَ اللَّبَنَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس والزبيدي ومعمر وعبد الوهاب بن رفيع وشعيب بن أبي حمزة وابن الهاد وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وكذلك رواه القدامي و
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ
والصحيح أن ابن أبي عتيق سمعه عن عائشة وذكر القاسم فيه غير محفوظ
كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ
والصحيح حديث المغيرة
لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ
يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين فأما البصريون فجعلوا قوله وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلا وأما يحيى بن أبي
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
إسناده حسن وقال إسناد متصل صحيح
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
ورفعه صحيح
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ؛ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
سئل عن حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الهرة أنه أصغى لها الإناء وأنها ليست بنجس فقال يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة واختلف عنه فرواه مال
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
رواه قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة وهو الصحيح
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
رواه قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة وهو الصحيح
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر وهو حديث صحيح عنه وحدث بهذا الحديث شيخ من أهل الجزيرة يقال له سهل بن صقير عن الدراوردي وابن عيينة وأنس بن عيا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا ، وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا
الصحيح ما قاله مالك بن أنس عن سعيد المقبري عن عبيد بن جريج
كُنْتُ أَرَى أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ ظَاهِرَهُمَا
والصحيح من ذلك قول من قال كنت أرى أن باطن الخفين أحق بالمسح من أعلاهما
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
ورواه فليح بن سليمان عن الزهري فلم يقم إسناده وخلط فيه وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزهري صحيح عنه
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
ورواه فليح بن سليمان عن الزهري فلم يقم إسناده وخلط فيه وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزهري صحيح عنه
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الصحيح من ذلك ما رواه صالح بن كيسان ومن تابعه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سفيان عن أم حبيبة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ، فَجَاءَهُ بِلَالٌ ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن الحسين بن علي عن زينب عن أم سلمة ووهم في قوله عن الحسين وإنما رواه جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن زين
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ اجْتَهَدَ - فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
رواه الثوري مرفوعا بإسقاط الحسن ورواه جرير بن حازم عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وقال يحيى القطان والنضر بن شميل عن أشعث عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وخالفهم عيسى بن يونس فرواه عن أ
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ اجْتَهَدَ - فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
رواه الثوري مرفوعا بإسقاط الحسن ورواه جرير بن حازم عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وقال يحيى القطان والنضر بن شميل عن أشعث عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا وخالفهم عيسى بن يونس فرواه عن أ
هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا احْتَلَمَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه جماعة من الحفاظ منهم روح بن القاسم وزائدة بن قدامة وزهير ب
هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا احْتَلَمَتْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس في الموطأ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم ويحيى بن سعيد القط
تَرِبَتْ يَمِينُكِ ! فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ
أما الزهري فرواه عنه عقيل بن خالد ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزبيدي وصالح بن أبي الأخضر فاتفقوا على أنه عن عروة عن عائشة واختلف عن ابن أخي الزهري فرواه أبو مودود عبد العزيز بن
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَاكِ قُرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي
وخالفه الثبت الحفاظ فرووه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله عن المنذر بن المغيرة عن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش وقال فيه فإذا أتاك قرؤك فلا تصلي فإذا مضى القرء فتطهري
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ ، وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن فاطمة بنت قيس ووهم فيه والصحيح عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش