أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَجَمَعَ بَيْنَ الِاسْتِنْشَاقِ وَالْمَضْمَضَةِ بِغَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ
وأما حديث ورقاء فلا نعلم أحدا حدث به كما حدث به حجاج لأن غير حجاج بلغني أنه يحدث به عن زيد بن أسلم وقال حجاج عن ورقاء عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار ولا نعلم أن عمرو بن دينار روى
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ
وأشك في الرابع وهو الضفدع أو غيره
حَدَّثَنَا عَمرٌو قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ يَسَارٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
وهذا الحديث هو الصواب وأغفل منه يحيى بن أبي إسحاق والصواب حديث ابن جريج
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
وهذا الحديث إنما ذكرناه لاختلافهم في إسناده فقال بعض من رواه عن سليمان بن يسار عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال في هذا الحديث عن ابن عباس فذكرناه لنبين خلافه
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه إلا ابن عباس بهذا اللفظ ولا نعلم رواه عنه إلا أبو جمرة ولا نعلم رواه عن أبي جمرة إلا شبيل بن عزرة وشبيل رجل مشهور من أهل البصرة ولا نعلم رواه عنه إلا
أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبْدَ الْقَيْسِ
وإنما ذكرنا هذا الحديث على ما فيه من علة إسناده لأنا لا نحفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
وهذا الحديث اختلف في إسناده فقال عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين وقال أيوب وصخر بن جويرية عن أبي رجاء عن ابن عباس
أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن مجالد إلا محمد بن الحجاج ومحمد بن الحجاج قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عاصم الأحول إلا من هذا الوجه ولم نسمعه إلا من إبراهيم وأحسب أن إبراهيم بن يوسف أخطأ فيه لأنه إنما يحفظ عن حفص عن الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس
كَانَ إِذَا احْتَجَمَ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وقد روي قريب منه بغير لفظه عن ابن عباس وعن غيره وجابر قد تكلم فيه قوم من أهل العلم وحدثوا عنه
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا نعلم روى هذا الحديث عن جابر إلا قيس ولا عن قيس إلا نصر بن مزاحم ولم يكن بالقوي ولكن لما لم يسمع هذا الحديث إلا عنه أخرجنا
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
محمد بن الحارث روى عنه عفان وهو رجل مشهور ليس به بأس وإنما يأتي نكرة هذه الأحاديث من محمد بن عبد الرحمن
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ
وهذا الحديث أخاف أن يكون وهم فيه أبو أسامة لأن ابن إدريس يرويه عن عبيد الله عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة وهو الصواب عندي
مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
أخشى أن يكون عثمان بن واقد وهم فيه
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إلا يحيى بن سليم ورواه غير يحيى بن سليم عن عبيد الله عن خبيب عن حفص عن أبي هريرة وهو الصواب
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ
وهذا الحديث أخطأ فيه شريك وإنما رواه الحفاظ عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن أبي بكر عن جده ابن عمر وهو الصواب
كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر مسندا إلا عبد الأعلى وقد رواه غيره موقوفا ورواه عبيد الله عن الزهري عن سالم عن أبيه وعن عبد الأعلى الحديثين جميعا حديث
أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ ، فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ فَأَفْطَرَتَا
لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه وحماد بن الوليد لين الحديث
أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ ، فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ فَأَفْطَرَتَا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه وحماد بن الوليد لين الحديث وإنما كتبنا من حديثه ما لم نسمعه من حديث غيره وأحسب أن عبد الله يحدث بهذا الحديث عن الزهري أن عائشة
يَا فُلَانُ ، قُمْ فَخُذْ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا
هذا الحديث لا نعلم له أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَقَدْ هَبَطَ يَوْمَ مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِلَى الْأَرْضِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن ابن عمر إلا داود العطار ورواه غيره عن عبيد الله عن نافع مرسلا
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا ، وَلَا تُفَتِّرُوهُمْ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إلا محمد بن عبيد وإنما يعرف من حديث ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر
إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ
لا نعلم يروى بإسناد متصل إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه إلا ابن عمر ولا عن عبيد الله إلا مبارك ولا عن مبارك إلا حفص ولا يتابع عليه
قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ طَعَنْتُمْ فِي عَمَلِ أُسَامَةَ وَفِي عَمَلِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله بن عمر إلا عاصم بن عمر وإنما يعرف من حديث موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَمْ يَحْنَثْ
وهذا الحديث لا نعلم أسنده إلا أيوب عن نافع عن ابن عمر ورواه عبيد الله عن نافع عن ابن عمر موقوفا إلا رجل سمعته يحدث عن أبي معاوية عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله ع
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن شعبة عن أيوب إلا سعيد بن عامر وإنما يحفظ من حديث سعيد بن أبي عروبة عن أيوب وأخاف أن يكون سعيد بن عامر غلط فيه
مَنْ رَأَى مُصَابًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إلا المغيرة بن مسلم والمغيرة ليس به بأس بصري مشهور والحديث غريب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ
غريب عن أيوب بن موسى وليس هو عند عبيد الله
إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ
أبو عبد الرحمن هذا هو عندي إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو لين الحديث
إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ
ولا نعلم أسند عطاء الخراساني عن نافع غير هذا الحديث وإسحاق هو عندي إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو لين الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَنِيفِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
لا نعلم أحدا رواه عن نافع إلا عيسى
تُبْعَثُ النُّخَامَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا
هذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن سوقة
تُبْعَثُ النُّخَامَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا
هذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن سوقة
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
لا نعلمه رواه عن نافع إلا ابن أبي ذئب ولا نعلم رواه عنه إلا روح بن عبادة
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
لا نعلم رواه عن نافع إلا ابن أبي ذئب ولا عن ابن أبي ذئب إلا روح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
وهذه الأحاديث التي رواها أبو شهاب عن أبي إسحاق الشيباني إنما هي عندي عن محمد بن إسحاق ووهم فيها عندي لأن حديث إذا نعس وإذا قام من مكانه لم يروهما إلا محمد بن إسحاق عن نافع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
ليس في هذا الباب حديث أجل إسنادا منه
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ
وهذا الحديث إنما رواه العطاف عن نافع والعطاف إنما لان حديثه بهذا الحديث والعدال بن محمد شيخ كوفي لم يتابع على هذا الحديث عن ابن جحادة ولا روى ابن جحادة عن نافع غير هذا الحديث
إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيِ أَحَدِكُمْ أَحَدٌ فَلْيَرُدَّهُ
ولا نعلم أسند قتادة عن نافع عن ابن عمر إلا هذا الحديث ولا نعلم رواه عن سعيد إلا النضر بن كثير وهو رجل مشهور من أهل البصرة ليس به بأس
إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيِ أَحَدِكُمْ أَحَدٌ فَلْيَرُدَّهُ
لا نعلم أسند قتادة عن نافع عن ابن عمر إلا هذا