أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه
لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا طَائِرٌ فِي السَّمَاءِ يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ إِلَّا وَقَدْ أَوْجَدَنَا فِيهِ عِلْمًا
وهذا الحديث رواه ابن عيينة عن فطر عن منذر الثوري قال قال أبو ذر ومنذر الثوري لم يدرك أبا ذر
مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه ولا نعلم يروى عن أبي ذر من حديث أبي الأسود عنه إلا من هذا الوجه وأبو الأسود اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان رجل من أهل البصرة مشهور
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ
ولا نعلم أسند إسماعيل بن أبي خالد عن بديل بن ميسرة إلا هذا الحديث وبديل لم يسمع من عبد الله بن الصامت وإن كان قديما
يَا عِبَادِي مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ حَسَنَةً جَزَيْتُ بِهَا عَشْرًا أَوْ أَزِيدُ
ولا نعلم أسند شمر بن عطية عن المعرور غير هذا الحديث ومحمد بن جابر هذا قد احتمل حديثه
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
وهذا الكلام قد روي عن أبي ذر من غير وجه فقد رواه يعلى بن عبيد عن الأعمش عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر فخالف أبو عوانة وغيره في هذه الرواية
أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ
وهذا الكلام قد روي عن أبي هريرة ولا نعلم أحدا قال عن أبي ذر غير من ذكرنا والصواب عندي هو عن أبي هريرة وحديث المغيرة عن الحارث العكلي عن أبي زرعة عن أبي هريرة لا نعلم رواه إلا جرير
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
ولم يدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه والفقير المختال وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
ولم يدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه والفقير المختال وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش
وَالْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ
ولم يدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه والفقير المختال وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
وهذا الحديث قد رواه أبو بشر أيضا عن طلق بن حبيب ولا نعلم سمع طلق بن حبيب من أبي ذر
فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ حَصَيَاتٍ أَوْ تِسْعَ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا من حديث سويد بن يزيد عن أبي ذر ورواه جبير بن نفير وزاد فيه جبير كلاما ليس في حديث سويد ولا نعلم رواه عن سويد غير الزهري ولا رواه عن الزهري غير صالح بن
مَا عَلِمْتُ حَتَّى أُعْلِمْتُ ذَلِكَ يَا أَبَا ذَرِّ ، أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ
ولا نعلم سمع عروة من أبي ذر
مَا عَلِمْتُ حَتَّى أُعْلِمْتُ ذَلِكَ يَا أَبَا ذَرِّ ، أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ
ولا نعلم سمع عروة من أبي ذر
كِثَفُ الْأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد وأبو نصر هذا أحسبه حميد بن هلال ولم يسمع من أبي ذر
أَفْضَلُ الْعَمَلِ الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
ولا نعلم سمع مجاهد من أبي ذر
رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ
وهذا الحديث لا نعلم أنه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وزيادة بن محمد قد تقدم ذكرنا له وفضالة بن عبيد إنما روى عن أبي الدرداء هذين الحديثين وذكرنا
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه والعباس بن نجيح ليس به بأس وبكر بن عبد العزيز هذا ليس بمعروف بالنقل وإن كان معروفا بالنسب وكذلك سل
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ
العباس ليس به بأس وبكر ليس معروفا بالنقل وإن كان معروفا بالنسب وكذلك سليمان بن أبي كريمة قال ولم نحفظه إلا من هذا الوجه فأخرجناه وبينا علته
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَلَسَ جَلَسْنَا حَوْلَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ تَرَكَ نَعْلَهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وتمام بن نجيح رجل من أهل الشام حدث عنه مبشر وبقية بن الوليد وكعب بن ذهل حدث عنه غير تمام وهذ
مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ
سنده صالح
مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ
إسناده صالح
كَانَ دَاوُدُ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ومحمد بن سعد روى عنه محمد بن فضيل أحاديث لم يشاركه فيها غيره إلا
مَا سَأَلَ الْعِبَادُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ وَيُعَافِيَهُمْ
وسالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي الدرداء فيما نعلم شيئا
أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الْأُمَمِ
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أبو الدرداء ولا نعلم رواه عن أبي الدرداء إلا أبو حبيبة ولا عن أبي حبيبة إلا أبو إسحاق ولا عن أبي إسحاق إلا الثوري
أَخْبِرْ تَقْلَهْ
منكر مرفوع
مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ
وهذا الحديث لا نعلم يروى كلامه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ونصر بن نجيح بصري وحفص بن عمر بصري لم يكن بالقوي في الحديث وإنما كتبنا هذا الحديث على م
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
وهذا الحديث قد روي عن أبي الدرداء من غير هذا الوجه فذكرنا هذا الحديث لعزة إسناده لأنا لم نحفظ عن علي بن زيد عن بلال بن أبي الدرداء غير هذا الحديث ولا نعلم حدث بهذا الحديث عن علي بن
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ شُرْبُ الْخَمْرِ ، وَمُلَاحَاةُ الرِّجَالِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد متصل إلا بهذا الإسناد وعمرو بن واقد ليس بالقوي وقد احتمل الناس حديثه ورووا عنه ومن قبله ومن بعده فثقات
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَفْعِ رَأْسِهِ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَعْرِفُ أُمَّتِي
وهذا الحديث لا نعلم يروى بلفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث فلذلك كتبناه وسعد بن مسعود هذا فليس بالمعروف وعبد الله بن جبير فلا نعرفه بالنقل ولكن لما ذكر في هذا الحديث زيادة
الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ
إسناده صالح داود بن جميل وكثير بن قيس لا نعلمهما معروفين في غير هذا الحديث
الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ : قَصُّ الشَّارِبِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ومعاوية بن يحيى قد تقدم ذكرنا له لأنه ليس بالقوي وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه
مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْنًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ من وجه يثبت عنه غير هذا الوجه ولا نعلم له طريقا عن ثوبان غير هذا الطريق
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن عَبدِ
أسانيدها حسان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي وَالرَّائِشَ
وهذا الحديث قوله والرائش لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه فلذلك كتبناه وبينا أن هذا الحديث إنما هو عن ليث بن أبي سليم عن أبي زرعة عن
الْكَذِبُ مَكْتُوبٌ إِلَّا مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلِمٌ أَوْ دُفِعَ بِهِ عَنْهُ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ورشدين بن سعد لم يكن حافظا وقد روى عنه ابن المبارك فمن دونه واحتملوا حديثه وعبد ا
لَنْ تَنْقَطِعَ الْهِجْرَةُ مَا جُوهِدَ الْكُفَّارُ
وهذا الحديث قد روي عن غير واحد بنحو كلامه وذكرنا حديث ثوبان دون غيره إلا أن يزيد أحد بمعناه كلاما فيكتب لعلة الزيادة فيه
ثَلَاثٌ مُتَعَلِّقَاتٌ بِالْعَرْشِ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ثوبان بهذا الإسناد وقد روي بعض كلامه بغير لفظه من غير وجه فذكرنا حديث ثوبان هذا لأنه جمع معنيين اختلاف لفظه وزيادة في حديث لا يحفظ إلا م
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ
لا نحفظه إلا من هذا الوجه تفرد بهذه الزيادة عتبة بن السكن وهو يحدث عن الأوزاعي بأشياء لا يتابع عليها
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ
وهذا الحديث قد روي عن ثوبان وعن غير ثوبان بغير هذا اللفظ وفي هذا الحديث زيادة ليست في حديث أحد ممن روى نحو هذا الكلام وهو هذا اليوم مكان إفطاري أمس وهذا لا يحفظ إلا من هذا الوجه وه