أحمد بن عمرو بن عبد الخالق
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
كل ما روي في هذا الباب فليس بقوي
مَنْ أَتَى حَائِضًا ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
هذا حديث منكر وحكيم لا يحتج به وما انفرد به فليس بشيء
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ
وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ
هكذا قال ابن عيينة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة وقال شعبة وأبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي بن حراش عن الطفيل أخي عائشة لأمها وقال معمر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة والصواب
كُفْرٌ بِاللهِ انْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن أبي بكر رحمة الله عليه عنه والسري بن إسماعيل ليس بالقوي وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه
كُفْرٌ بِاللهِ انْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ
واختلفوا في رفع حديث أبي معمر فرواه جماعة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر عن أبي بكر موقوفا وأسنده بعضهم والذي أسنده فليس بالحجة في الحديث
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ
وهذا الحديث قد رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وشعبة أحفظ من محمد بن عبد الرحمن ولا نعلم روى عبد الرحمن بن
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
مختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم
إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ
لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً ، عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي جحيفة إلا بهذا الإسناد وأبو إسرائيل لين الحديث وقد روى عنه سفيان الثوري وجماعة كثيرة واحتملوا حديثه
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا في إسناده
م حَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ العَتَكِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى ح وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا
اختلفوا في إسناده
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ قَطُّ إِلَّا مَسَّ مَاءً
هذا الحديث لا نعلم له طريقا عن عائشة إلا هذا الطريق
كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً
وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عائشة ولا نعلم له إسنادا عن عائشة إلا هذا الإسناد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لا نعلم أحدا أسنده عن عاصم عن ابن سرجس إلا عبد العزيز
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ : مَعَكَ مَاءٌ
هذا حديث لا يثبت لأن ابن لهيعة كانت كتبه قد احترقت وبقي يقرأ من كتب غيره فصار في أحاديثه مناكير وهذا منها
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
كل ما روي في هذا الباب فليس بقوي
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
رواه جماعة ثقات
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
وهم رواية شعبة عن مالك بن عرفطة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
لا نعلمه يروي عن جابر إلا بهذا الإسناد ولا رواه عن محمد بن علي إلا أبو حمزة الثمالي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
أغفل الضحاك في إسناده قصد الصواب وقد تابعه ابن لهيعة وخالفا من سمينا من الثقات وما أتي هذا إلا من الضحاك بن شرحبيل
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وين
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
لا نعلم أسند مالك عن ابن سيرين إلا هذا الحديث ولا نعلم رواه عن مالك إلا ابن وجيه
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا
هو في نفسه ثقة يعني عتبة بن أبي حكيم
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا ، فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ
هذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
حكيم بصري حدث عنه عوف وابن سلمة ولكن في حديثه شيء لأنه حدث عنه حماد بحديث منكر
مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
هذا حديث منكر وحكيم لا يحتج به وما انفرد به فليس بشيء
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ : صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
لا نعلم روى هذا الحديث عن شعبة إلا حرمي ولا عن الثوري إلا إسحاق بن يوسف
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
لا نعلمه رواه عن الحكم إلا أبو إسرائيل
مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
لا نعلم أحدا يرويه إلا ابن صالح عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر