المحدثون›البزار

أحمد بن عمرو بن عبد الخالق

ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٤٦١
حكم على حديث
١٣٤
صحيح
٧٢
حسن
٨٨
ضعيف
مسند الدارمي

أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا

هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي

مسند الدارمي

لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

كل ما روي في هذا الباب فليس بقوي

مسند الدارميضعيف

مَنْ أَتَى حَائِضًا ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ

هذا حديث منكر وحكيم لا يحتج به وما انفرد به فليس بشيء

مسند الدارمي

لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ

لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه

مسند الدارمي

لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ

وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة

مسند الدارمي

لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ

وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة

مسند الدارمي

لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ

هكذا قال ابن عيينة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة وقال شعبة وأبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي بن حراش عن الطفيل أخي عائشة لأمها وقال معمر عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة والصواب

مسند الدارمي

كُفْرٌ بِاللهِ انْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن أبي بكر رحمة الله عليه عنه والسري بن إسماعيل ليس بالقوي وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه

مسند الدارمي

كُفْرٌ بِاللهِ انْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ

واختلفوا في رفع حديث أبي معمر فرواه جماعة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر عن أبي بكر موقوفا وأسنده بعضهم والذي أسنده فليس بالحجة في الحديث

سنن ابن ماجه

مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ

وهذا الحديث قد رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وشعبة أحفظ من محمد بن عبد الرحمن ولا نعلم روى عبد الرحمن بن

سنن ابن ماجه

عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا

هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي

سنن ابن ماجه

عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا

هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي

سنن ابن ماجه

قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ

هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي

سنن ابن ماجه

قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا ، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ

هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي

سنن ابن ماجه

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ

هو أصح سندا من حديث حذيفة اقتدوا بالذين من بعدي

سنن ابن ماجه

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ

هو أصح إسنادا من حديث حذيفة اقتدوا باللذين من بعدي

سنن ابن ماجه

إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ

مختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم

سنن ابن ماجهضعيف

إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ

لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعي وهو مجهول عن ربعي

سنن ابن ماجه

مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً ، عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي جحيفة إلا بهذا الإسناد وأبو إسرائيل لين الحديث وقد روى عنه سفيان الثوري وجماعة كثيرة واحتملوا حديثه

سنن ابن ماجه

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ

اختلفوا في إسناده

سنن ابن ماجه

م حَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ العَتَكِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى ح وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا

اختلفوا في إسناده

سنن ابن ماجه

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ قَطُّ إِلَّا مَسَّ مَاءً

هذا الحديث لا نعلم له طريقا عن عائشة إلا هذا الطريق

سنن ابن ماجه

كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً

وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عائشة ولا نعلم له إسنادا عن عائشة إلا هذا الإسناد

سنن ابن ماجه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ

لا نعلم أحدا أسنده عن عاصم عن ابن سرجس إلا عبد العزيز

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ : مَعَكَ مَاءٌ

هذا حديث لا يثبت لأن ابن لهيعة كانت كتبه قد احترقت وبقي يقرأ من كتب غيره فصار في أحاديثه مناكير وهذا منها

سنن ابن ماجه

لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

كل ما روي في هذا الباب فليس بقوي

سنن ابن ماجه

لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ

لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد

سنن ابن ماجه

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

رواه جماعة ثقات

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا

وهم رواية شعبة عن مالك بن عرفطة

سنن ابن ماجه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً

لا نعلمه يروي عن جابر إلا بهذا الإسناد ولا رواه عن محمد بن علي إلا أبو حمزة الثمالي

سنن ابن ماجه

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً

أغفل الضحاك في إسناده قصد الصواب وقد تابعه ابن لهيعة وخالفا من سمينا من الثقات وما أتي هذا إلا من الضحاك بن شرحبيل

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي وكان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول يعرف في حديثه وين

سنن ابن ماجه

إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ

لا نعلم أسند مالك عن ابن سيرين إلا هذا الحديث ولا نعلم رواه عن مالك إلا ابن وجيه

سنن ابن ماجه

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا

هو في نفسه ثقة يعني عتبة بن أبي حكيم

سنن ابن ماجه

مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا ، فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ

هذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد

سنن ابن ماجهضعيف

مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ

حكيم بصري حدث عنه عوف وابن سلمة ولكن في حديثه شيء لأنه حدث عنه حماد بحديث منكر

سنن ابن ماجهضعيف

مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ

هذا حديث منكر وحكيم لا يحتج به وما انفرد به فليس بشيء

سنن ابن ماجه

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ : صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ

لا نعلم روى هذا الحديث عن شعبة إلا حرمي ولا عن الثوري إلا إسحاق بن يوسف

سنن ابن ماجه

أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ

لا نعلمه رواه عن الحكم إلا أبو إسرائيل

سنن ابن ماجه

مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

لا نعلم أحدا يرويه إلا ابن صالح عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر