المحدثون›أحمد بن جعفر الوكيعي

أحمد بن جعفر

ت 215 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .

وأخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو العباس محمد بن الحسين الأنماطي حمل الناس عنه لثقته وصلاحه

وقال ابن المنادي : مات ببغداد سنة سبع وسبعين ومائتين . وكان له أدنى حفظ ، ولم يكن عند الناس بالمحمود لا في مذهبه ولا في روايته .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : وأبو عمر بن الفضل بن سلمة كتب الناس عنه ثم قرضوه بما لم يتفق الناس عليه ، لأنه كان مستورا معروفا بالخير

وقال ابن المنادي : كان عنده حديث كثير عن مسدد وغيره ، وكتاب " : الحروف " عن أبي الربيع الزهراني . مات على ستر وقبول سنة 285

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو بكر المعروف بوكيع حمل أقل الناس عنه نزرا من الحديث ، وشيئا من تصانيفه للين شهر به

وقال ابن المنادي : مات سنة ثلاث وثمانين ، وكان حيا كميت .

وقال ابن المنادي : كان يتفقه ، ويقرئ الناس القرآن ، مات فجأة في ذي الحجة

أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى ، وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قالا : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد في تسمية من كان من أهل العلم بالجانب الشرقي من مدينة السلام ، قال : ومنهم أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الصيرفي ، كان يعد من العقلاء . وقد حدث ، وكان مذهبه في بذل الحديث أنه كان يسأل من يقصده عن مدينة بعد مدينة ، هل بقي فيها أحد يحدث ؟ فإن قيل له ما بقي فيها محدث ، خرج إليها في سر ، ثم حدثهم ورجع ، وكان من الديانة على نهاية

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع : أن أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن الصيرفي مات ليلة السبت ، ودفن يوم السبت لسبع خلون من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائتين . قال : وكان من عقلاء الرجال وساداتهم

قال أبو الحسين ابن المنادي : كان أبو جعفر يسأل من يقصده عن مدينة بعد مدينة هل بقي فيها من يحدث ؟ فإذا قيل له : لا ، خرج إليها في السر فحدثهم ورجع ، وكان على نهاية من الدين رحمه الله

وقال ابن المنادى : كتب عنه الناس ، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنعة في الحديث وغيره

قال ابن المنادي : كانت له قصة من أجل إسرافه على نفسه في التزيد فاستخفى حياة أخي ثم ظهر بعد موته ومات على المعهود منه قبل ذلك .

وقال أبو الحسين ابن المنادي : كان عنده بعض كتاب الطهارة عن أبي عبيد

وقال أبو الحسين ابن المنادي : كتبنا عنه والناس عندنا أحياء ، ثم بلغنا كلام أبي داود فيه فتركناه

وقال ابن المنادي : كتبت عنه أيام ابن زبيدة

وقال أبو الحسن بن المنادي : كتبنا عنه في حياة جدي ، ثم ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه ، وذلك بعد معاينة وترقب متواتر ، فرمينا كل ما كتبنا عنه نحن وعدة من أهل الحديث